أدان حزب العدالة والتنمية ما وصفه بـ”قرصنة” الكيان الصهيوني لسفن وقوارب “أسطول الصمود العالمي”، واحتجاز أزيد من 400 ناشط وناشطة من أكثر من 40 دولة، ضمنهم مواطنون مغاربة، خلال مشاركتهم في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وقالت الأمانة العامة للحزب، في بلاغ لها، إنها تتابع بقلق عملية اقتياد المشاركين بالقوة إلى موانئ فلسطين المحتلة، معتبرة أن ما جرى يشكل “انتهاكا صارخا للقانون الدولي” واعتداء على ناشطين سلميين يمارسون حقهم في التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأشاد الحزب بالمشاركين في “أسطول الصمود العالمي”، معتبرا أن هذه المبادرة الإنسانية تفضح استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، وتعزز الوعي الدولي المتصاعد بعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
كما أعلن الحزب تضامنه الكامل مع جميع المحتجزين، محملا سلطات الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، ومعتبرا أن ممارسات الاحتجاز والتعذيب المزعومة تضاف إلى “السجل الإجرامي” للكيان أمام الهيئات القضائية الدولية، من بينها محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
ودعت الأمانة العامة للحزب السلطات المغربية إلى التدخل الفوري والعاجل من أجل حماية المواطنين المغاربة المشاركين في هذه المهمة الإنسانية، والعمل على إطلاق سراح المحتجزين منهم، وهم، السعدية الوالوس، شيماء الدرازي، إسماعيل الغزاوي، أيوب ابن الفحصي، محمد ياسين بنجلون، محمود الحمداوي، مصطفى المسافر، صهيب اليملاحي، والحسين واسميح.
