تتجه الحكومة السويدية نحو إصدار قانون جديد يهدف إلى معاقبة الآباء إذا أجبروا بناتهم على ارتداء الحجاب.
وقالت وزيرة المساواة بين الجنسين، بولينا براندبري، في تصريحات صحفية، أمس الجمعة 16 فبراير 2024، إن الحكومة تبدأ تحقيقا في هذا الأمر.
وأوضحت أن التحقيق “يهدف إلى تشديد الإجراءات ضد الآباء الذين يجبرون أطفالهم الصغار على ارتداء الملابس الدينية، مع التركيز على الحجاب”.
لكن الوزير أكد في الوقت نفسه أن الموافقة على حظر الحجاب في المدارس السويدية “غير وارد”، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على إطلاق التحقيق الجديد من قبل أحزاب الحكومة الائتلافية وحليفتها “SD” حزب (يمين متطرف).
وأشارت إلى أن التحقيق يأتي ضمن تعديلات اتفاق “تيدو” بين طرفي الحكومة وحزب “SD”.
وبحسب براندبري، فإن التحقيق يهدف إلى مراجعة التشريعات الجديدة لتجريم الإكراه على ارتداء الزي الديني على نطاق أوسع.
وأضافت أنه على سبيل المثال، “يقوم الأهل أو الأقارب أو موظفو المدرسة بإجبار الأطفال على ارتداء الحجاب أو الملابس الدينية الأخرى”.
وتابعت: “كنا ساذجين أمام ثقافة الشرف ومدى تأثيرها على الشابات والفتيات”.
وشددت على أن «بعض الفتيات يضطررن إلى ارتداء الحجاب في سن مبكرة، مثل روضة الأطفال». وتابعت: “ليس لديهم خيار. بل هذا أمر يقرره الأهل، وهو ما يشكل مخالفة.. ولا مكان له في السويد”.



