نفى عبد الواحد الخلوقي، رئيس المجلس الإقليمي لسيدي سليمان، والمنسق الإقليمي بحزب الاتحاد الدستوري، أن ما ورد في أحد المنابر الإعلامية، بخصوص إعداده ملف طلب اللجوء في فرنسا، مجرد ادعاءات مغرضة وتصفية حسابات سياسية ولا أساس له من الصحة، وأنه يتحين الوقت المناسب من أجل العودة إلى أرض الوطن.
وشدد الخلوقي، على أن ما ورد في المقال المذكور، وأن ترويج مثل هذه الاشاعات يتم بإيعاز من بعض خصومه السياسيين الذين رفض ذكر أسماءهم، مؤجلا ذلك إلى وقت لاحق.
وفي السياق، أكد المتحدث أنه سيطالب بالتحقيق، وتقديم شكاية بخصوص التسريبات الصوتية التي تم تداولها على تطبيقات التواصل الفوري، والتي تتعلق بخطة للإيقاع به والزج به في السجن.
كما سيطالب بالكشف عن أصحاب السيارة التي تم ضبطها بمدينة مكناس، وبها كمية مهمة من المخدرات وأعيرة نارية، والتي رجح في أن تكون في ملكية أحد برلمانيي المنطقة.
وعاد الخلوقي، للتأكيد على أنه وطني ويحب وطنه، ولا يمكن له أن يتحول إلى معارض أو لاجئ في أي بلد، وأنه كان وسيظل وفيا لشعار الله الوطن الملك.
جدير بالذكر، أن موقع كود الإخباري، كان قد نشر خبرا مفاده أن، عبد الواحد الخلوقي، بصدد تجهيز ملفه، من أجل طلب اللجوء السياسي في فرنسا، وهو الأمر الذي اعتبره المعني بالأمر مجرد إشاعة مغرضة يروج لها خصومه السياسيين الذين يسعون للإيقاع بينه وبين مؤسسات وطنه.




