أفرجت مصالح الدرك الملكي بتحناوت، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2022، عن المسؤول الجماعي الذي ظهر في مقاطع مخلة بالحياء بأمزميز.
وجاء الإفراج عن المعني بالأمر بعد كانت عناصر الدرك الملكي التابع لسرية تاحناوت، قد انتقلت مساء أمس الاثنين 17 أكتوبر 2022، الى منزل المعني بالأمر بمقر إقامته بذراع السوق بأمزميز، حيث تم اقتياده عبر سيارة رباعية الدفع، نحو تاحناوت للتحقيق معه في شأن الفيديوهات المخلة.
وهذا وقد قامت مصالح الدرك بالانتقال إلى منزل المسؤول الجماعي، حيث بتفتيش المنزل من أجل الأبحاث التي تقوم بها، قبل أن يتم الإفراج عنه مع ضمان حضروه وبقائه رهن إشارة البحث.
هذا وقد تداول عدد من نشطاء وسائط التواصل الاجتماعي بأقليم الحوز قبل أيام، عدد من مقاطع الفيديو المخلة، التي قالو أن بطلها سياسي معروف يقود إحدى أكبر الجماعات بالإقليم.
وحسب مصادر محلية، فإن المعني الذي ينتمي لحزب في الأغلبية الذي تقود الحكومة، ظهر في مقاطع فيديو توثق لعلاقات حميمية بينه وبين فتيات، وسط حديث بان مقاطع الفيديو التي تتوفر الجريدة على نسخ منهم، تم توثيقه من طرف المعنيات بالأمر، خُفية عنه داخل منزله بتراب نفس الجماعة التي يرأسها.
وقالت المصادر، إن الأمر يتعلق بفتيات ونساء متزوجات وعدهن بالتوظيف داخل البلدية ومجموعة من المؤسسات.
كما تجذر الإشارة أن أعضاء المعارضة بالجماعة الترابية لأمزميز، قد عبروا عن استنكارهم للفعل اللاأخلاقي الذي قام به المعني بالأمر، مطالبين الجهات المختصة بفتح تحقيق في الموضوع و الضرب بيد من حديد على من سولت له نفسه تشويه صورة ساكنة وتاريخ أمزميز العريق، كما طالبو عامل إقليم الحوز تطبيق مقتضیات المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات.
