تعرض ستة طلاب تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاما، أمس الثلاثاء 17 شتنبر 2024، للطعن من قبل زميل لهم في مدرسة شمال لشبونة، وأحدهم في حالة خطيرة، بحسب خدمات الطوارئ.
ونقلت وسائل إعلام محلية، عن نقل فتاة تبلغ من العمر 12 عاما إلى المستشفى مصابة بجروح خطيرة بعد أن تعرضت للطعن زميل لها في نفس العمر في الصدر والرأس.
وندد رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو بالهجوم في بلدية أزامبوجا، على بعد حوالي 50 كيلومترا شمال العاصمة البرتغالية، ووصفه بأنه “عمل معزول” وحادث استثنائي في المجتمع البرتغالي.
وقال رئيس الوزراء على حسابه على منصة إكس (تويتر سابقا): “يجب أن تجعلنا هذه الحادثة نفكر… من قبل كل من يعمل في الأماكن العامة”.
كما أدان وزير التعليم ورئيس الجمهورية مارسيلو ريبيلو دي سوزا الهجوم.
وفتحت الشرطة القضائية تحقيقا لتحديد دوافع وملابسات هذا الحادث، وبدأت في استجواب الطالب الذي أصاب زملائه في الفصل.
