شريط الاخبار
           

استطلاع: تزايد المشاعر السلبية تجاه المسلمين في بريطانيا ومخاوف من تنامي “الإسلاموفوبيا”

الإسلاموفوبيا نائب المسلمين

ظهر استطلاع للرأي نُشرت نتائجه اليوم الجمعة 25 يوليو 2025، تنامي المشاعر السلبية تجاه المسلمين في المملكة المتحدة، إذ يرى 4 من كل 10 بريطانيين أن المهاجرين المسلمين يُشكلون تأثيراً سلبياً على البلاد، فيما عبّر أكثر من نصف المشاركين عن اعتقادهم بأن الإسلام لا يتوافق مع القيم البريطانية.

الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “يوغوف” بتكليف من جماعة إسلامية في سياق التحضير للجلسة السنوية التي تُعدّ أكبر مؤتمر إسلامي في البلاد، استطلع آراء 2130 بالغاً في منتصف يوليو/تموز الجاري. وجاءت نتائجه لتسلّط الضوء على ما وصفه قادة دينيون ومراقبون بأنه “مستويات مثيرة للقلق من المشاعر المعادية للمسلمين”.

وبحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، فقد وُصفت النتائج بأنها “مقلقة للغاية”، خاصة مع ارتفاع نسبة الذين عبّروا عن تصورات سلبية تجاه المسلمين مقارنة بغيرهم من المهاجرين من ديانات أخرى. وأشار أحد أئمة المسلمين في بريطانيا إلى أن نتائج الاستطلاع “تُحتم ضرورة تكثيف الجهود لتصحيح الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين”.

وأظهرت بيانات الاستطلاع أن 41% من المشاركين يعتقدون أن المهاجرين المسلمين يؤثرون سلباً على المجتمع البريطاني، وهي أعلى نسبة بين جميع المجموعات الدينية التي شملها المسح. وفي المقابل، قال 24% فقط إن للمهاجرين المسلمين تأثيراً إيجابياً، وهي النسبة الأدنى بالمقارنة مع المهاجرين من خلفيات دينية أخرى.

وسُجلت نسب أقل بكثير من التصورات السلبية تجاه المهاجرين الهندوس (15%)، والسيخ (14%)، واليهود (13%)، والمسيحيين (7%).

وعند السؤال حول مدى توافق الإسلام مع القيم البريطانية، أجاب 53% من المشاركين بالنفي، فيما اعتبر 25% أن هناك توافقاً، بينما أعرب 22% عن عدم تأكدهم.

ويُقام المؤتمر السنوي الذي دعت إليه الجماعة الإسلامية هذا الأسبوع في مقاطعة هامبشاير، وسط توقعات بمشاركة نحو 40 ألف شخص. وأكد المنظمون أن المؤتمر سيكون منفتحاً هذا العام على الجمهور الأوسع، بمن فيهم المترددون أو المتشككون في الإسلام، سعياً لتعزيز الحوار والفهم المتبادل. كما أُعلن عن مشاركة اثنين من النواب الجدد في البرلمان عن حزب الإصلاح، لحضور جلسات توعوية حول تعاليم الإسلام.

وتأتي نتائج هذا الاستطلاع في سياق نقاش أوسع تشهده المملكة المتحدة حول الاندماج والتنوع الديني والثقافي، في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بمعالجة قضايا التمييز وخطاب الكراهية على أسس دينية وعرقية.

شارك المقال شارك غرد إرسال