أعلنت السلطات الإيرانية تعيين محمد باقر ذو القادر أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلفًا لـعلي لاريجاني، وذلك بموجب مرسوم رئاسي وبموافقة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
وذكرت وكالة “مهر” للأنباء أن التعيين يأتي عقب مقتل لاريجاني، الذي شغل المنصب سابقًا، في حادث وصفته السلطات الإيرانية بـ“الاغتيال”، إلى جانب عدد من مرافقيه، من بينهم نجله ومسؤولون أمنيون.
وفي أول رد رسمي، توعّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بـ“انتقام شديد” من المسؤولين عن الهجوم، مشيدًا بدور لاريجاني في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز العلاقات بين الدول الإسلامية.
من جهته، أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن “نهج المواجهة سيستمر”، مشددًا على أن مثل هذه العمليات لن توقف مسار ما وصفه بـ“مقاومة التهديدات”.
كما أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا أكد فيه التمسك بخيار الرد، معتبرًا أن مقتل لاريجاني سيزيد من “العزم واليقظة” في مواجهة ما وصفه بـ“الاستكبار العالمي”.
