شهدت البحرين والكويت، اليوم الاثنين، هجمات إيرانية جديدة، في تصعيد يأتي رداً على الضربات العسكرية الأمريكية التي استهدفت إيران لليوم التاسع على التوالي.
وأعلن الجيش البحريني اعتراض هجمات جوية استهدفت أراضي المملكة، مندداً بما وصفه بـ”السياسة العدائية الممنهجة” لإيران و”الهجمات الإجرامية”. كما دوت صفارات الإنذار في عدد من المناطق، فيما سُمع دوي انفجارات، بالتزامن مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي.
وفي الكويت، أعلنت السلطات إحباط هجمات نفذتها طائرات مسيرة وصفتها بـ”المعادية”، عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع عسكرية داخل البلاد، في إطار الرد على العمليات الأمريكية الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما استأنفت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران في 7 يوليوز، منهية بذلك وقف إطلاق النار الذي كان قد تم التوصل إليه في أبريل الماضي، فضلاً عن تعطيل العمل بمذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في 17 يونيو.
وتواصل الولايات المتحدة تكثيف ضرباتها ضد أهداف داخل إيران، في حين ترد طهران باستهداف مصالح وحلفاء واشنطن في المنطقة، خاصة الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، وعلى رأسها البحرين، التي تضم مقر الأسطول الخامس الأمريكي، والكويت.
واتهمت البحرين إيران بتعريض المدنيين للخطر من خلال الهجمات الأخيرة، بينما أفادت السلطات الكويتية بأن الهجمات الإيرانية استهدفت منشآت عسكرية، إلى جانب مرافق حيوية تشمل شبكات المياه والكهرباء ومنشآت نفطية، دون الإعلان عن حصيلة رسمية للخسائر أو الإصابات.

