كشف استطلاع للرأي حول موضوع “المغاربة وشبكات التواصل الاجتماعي” أن “51,4% من المشاركين يقولون إنهم يثقون بالصحفيين أكثر، فيما عبر و40,7% انهم يثقون بمعارفهم وأصدقائهم الذين ينشرون على حساباتهم، في حين أن 5,9% فقط يثقون بصانعي المحتوى و2,0%”.بالمئة فيما يعرف بالمؤثرين.
ووفق لنتائج الاستطلاع الذي أجراه، المركز المغربي للمواطنة، خلال الفترة ما بين فاتح يناير و14 فبراير من العام 2024، فإن 81.3 % مــن المشاركين يوافقون من حيـث المبـدأ علـى فكـرة منـع الولـوج إلـى شـبكات التواصـل الاجتماعـي التـي تسـبب ضــررا المجتمــع والأجيــال الصاعــدة.
وأورد المركز المغربي للمواطنة، في مذكرته، الصادرة، الإثنين الماضي، هذه المعطيات حين تناوله لقضية ” ثقة المشاركين في مصادر الأخبار على شبكات التواصل الاجتماعي”.
ويشير المصدر نفسه إلى أن 45.2% من المشاركين لم يتعرضوا لأي مضايقات أو ممارسات سلبية على منصات التواصل الاجتماعي، فيما تعرض 32.7% للسب والتشهير، و27.5% تعرضوا لخطاب الكراهية بسبب التعبير عن آرائهم الشخصية، و19.7% تعرضوا لخطاب كراهية بسبب التعبير عن آرائهم الشخصية. التعرض لخطاب الكراهية. في المائة لاختراق حساباتهم الشخصية، و10.5 في المائة للترهيب، و9.1 في المائة للابتزاز، و8.0 في المائة للتحرش الجنسي، و7.8 في المائة للتشهير.
وبحسب الاستطلاع، يرى 94.6% من المشاركين أن هناك حاجة إلى تعزيز القوانين لمكافحة التشهير والقدح على منصات التواصل الاجتماعي.
81.3% من المشاركين موافقون من حيث المبدأ على فكرة منع الوصول إلى شبكات التواصل الاجتماعي التي تضر المجتمع والأجيال القادمة.
وأيد 87.7% من المشاركين فكرة حظر الوصول إلى المواقع الإباحية.
أيد 87.9 من المشاركين فكرة تنظيم وتقنين المهن الجديدة المرتبطة بصناعة المحتوى والمؤثرين الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي.
ويعتقد 95.8 في المئة من المشاركين أن منصة تيك توك تحتل المرتبة الأولى بين المنصات التي تضر المجتمع والأجيال الشابة، تليها سناب شات بنسبة 52.3 في المئة، وانستغرام بنسبة 50.3 في المئة، وفيسبوك بنسبة 39.7 في المئة، ويوتيوب بنسبة 31.6 في المئة تيليغرام. وتويتر بنسبة 8.4 بالمائة ولينكد إن بنسبة 5.0 بالمائة.
وبحسب المصدر نفسه، يعتقد 64.4% من المشاركين أن منصات التواصل الاجتماعي ساعدت في تحسين الوعي السياسي والمشاركة المدنية لدى الشباب، ويعتقد حوالي 94.9% أن السعي وراء المال يفقد الناس مصداقيتهم وموضوعيتهم أمام المؤثرين وصناع المحتوى. .
استخدم هذا الاستطلاع نموذجًا إلكترونيًا تم نشره على منصات التواصل الاجتماعي بما في ذلك فيسبوك وواتساب.
وشارك في الاستطلاع 1201 شخصا من جميع الفئات العمرية، يمثلون جميع مناطق المملكة المغربية. وكان هناك أيضًا تفاعل كبير مع النموذج على فيسبوك، حيث شارك 1,829 شخصًا.




