واجه ملك إسبانيا فيليبي السادس موجة غضب عارمة أثناء توجهه اليوم الأحد إلى منطقة فالنسيا التي تضرر سكانها بشدة من العاصفة “دانا” التي أودت بحياة أكثر من 250 شخصا وتسببت في خسائر بملايين الدولارات، مع إعلان المنطقة منطقة كوارث.
ورشق المتضررون بالطين ووبخوا الحاشية الملكية، وكذلك رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ورئيس ولاية فالنسيا كارلوس مازون، خلال زيارتهم الأحد لبايبورتا، إحدى المدن الأكثر تضررا من العاصفة.
واستقبل العديد من المتضررين الوفد الملكي باتهامات مثل “القتلة” ودعوا إلى استقالتهم والعودة إلى مكاتبهم المريحة، مما أربك الأمن الذي رافق الملك فيليبي السادس، وواجه العاهل الإسباني موقفا صعبا خلال هذه الزيارة.
