نقلت وسائل في إسبانيا، عن وزير الداخلية قوله: إن البلاد شهدت خلال دجنبر 2022 زيادة “مخيفة” في قضايا العنف ضد المرأة، مؤكدا أن تم تسجيل مقتل 9 نساء، معظمهنّ بفعل جرائم ارتكبها شركاؤهن، ما جعل حصيلة الشهر الجاري الأعلى هذه السنة.
وذكر الوزير أن من بين الضحايا امرأة حامل تبلغ 32 عاما، لافتا إلى أن المعلومات تشير إلى أن شريك حياتها السابق قتلها طعنا أمام ولديهما المراهقين، مساء الأربعاء، في بلدة إسكالونا وسط البلاد.
وأضاف وزير الداخلية في مؤتمر صحافي أنه في حال ثبُت أن الجاني شريك حياتها السابق، سيرتفع إلى 47 عدد النساء اللواتي قُتلن بسبب العنف ضد المرأة هذه السنة 2022، وإلى 1180 العدد الإجمالي لهؤلاء منذ أن بدأت الحكومة إحصاءهنّ عام 2003.
وشدد على أن”سلسلة الجرائم المخيفة التي حصلت هذا الشهر” ينبغي أن تكون بمثابة “جرس إنذار”، داعيا إلى ضرورة الإبلاغ عن أي حوادث يشتبه في أنها تنطوي على عنف ضد المرأة.
وأكد بأن الشرطة في كل أنحاء إسبانيا تلقت أوامر “بتكثيف” يقظتها، مضيفا أن هذا العنف “ليس شأنا خاصا كما كان يُنظَر إليه في الماضي”.
