أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أنّ الاضطراب الذي طرأ على سلاسل التوريد “لا يزال من أهم عوامل ارتفاع الأسعار“.
ودعا أمير قطر، إلى ضرورة انتهاج مقاربة تحقق التوازن الاقتصادي بما يدعم الشعوب الفقيرة، وإلى تعزيز القيم الإنسانية وبناء السلام “لأنّ ذلك هو السبيل لتجاوز الأزمات والتغلب على التحديات”.
وقال الأمير تميم، في افتتاح أعمال النسخة الثانية من منتدى قطر الاقتصادي، بالتعاون مع “بلومبيرغ”، إنّ “التوقعات تشير إلى تراجع النمو الاقتصادي العالمي، والذي قد يكون مقدمة لركود تضخمي”، لافتاً إلى أنّ “توقعات البنك الدولي تشير إلى تراجع نمو الاقتصاد العالمي بنحو الثلث هذا العام مقارنة بالعام الماضي”.
وأشار إلى أنّ جائحة كورنا كشفت عن حجم الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة، وأسهمت في توسيعها ولا سيما من خلال تعثر مشاريع التنمية.
ولفت إلى أنّ الأزمة الأوكرانية أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة والحبوب فضلاً عن الآثار الإنسانية بما يؤدي إلى تعرض الآلاف لخطر المجاعة، مشدداً على أنّ الحل لا يمكن أن يكون إلا سياسياً، وأزمة الغذاء لا يمكن أن تترك لمفهوم العرض والطلب.
ويشارك في منتدى قطر الاقتصادي عدد من رؤساء وقادة الدول والشخصيات الرسمية وكبار المسؤولين، وصُناع القرار، وأكثر من 500 من قادة الأعمال حول العالم، ويستقطب المنتدى أكثر من 75 متحدثاً رئيسياً. وعشية انطلاقه شهدت الدوحة بعض الجلسات التحضيرية، يوم الاثنين.
