حذّر أمن المقاومة في قطاع غزة، اليوم الخميس، من تداول الشائعات التي انتشرت خلال الساعات الأخيرة والمتعلقة بمصير المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، أبو عبيدة، سواء تلك التي تتحدث عن ظهور مرتقب له أو التي تزعم صدور نعي رسمي.
وأوضح أمن المقاومة، في بيان رسمي، أنه رصد تزايدًا في نشر معلومات غير موثوقة على مواقع التواصل الاجتماعي حول وضع المتحدث باسم القسام، مشيرًا إلى أن “هذه الشائعات تحمل أهدافًا أمنية ومعنوية تسعى إلى إرباك الجبهة الداخلية وإلحاق الضرر بالمقاومة في مرحلة حساسة من الصراع”.
ودعا البيان إلى عدم الانجرار وراء الأخبار المجهولة المصدر، مؤكدًا أن الموقف الرسمي الصادر عن المقاومة هو الجهة الوحيدة المعتمدة في ما يتعلق بمصير أبو عبيدة، وأنه “لا مجال للاجتهاد أو التأويل في هذا الشأن”.
ويأتي هذا البيان في وقت يشهد فيه الملف السياسي والأمني في غزة تطورات متسارعة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في التاسع من أكتوبر الجاري، عن توصل الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة جرت في مدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة مصر وتركيا وقطر وتحت إشراف أمريكي.
وبموجب الاتفاق، تسلّم المقاومة الفلسطينية جثامين 28 أسيرًا إسرائيليًا كانت تحتجزهم، مقابل إفراج سلطات الاحتلال عن جثامين فلسطينيين من قطاع غزة استُشهدوا خلال الحرب الأخيرة.
وكانت حركة حماس قد أتمّت يوم الاثنين الماضي إطلاق سراح 20 أسيرًا إسرائيليًا أحياءً من غزة، بينما تقدّر “تل أبيب” أن المقاومة لا تزال تحتفظ بجثامين 28 أسيرًا آخرين، تسلمت منهم حتى الآن أربعة جثامين فقط.



