تنطلق اليوم السبت، بمدينة آسفي فعاليات الملتقى السنوي للقرآن الكريم، تحت شعار “المصحف الشريف: من المخطوط إلى المطبوع”، في حدث ثقافي وروحي يبرز العناية المستمرة بكتاب الله تعالى.
ويُنظم الملتقى بشراكة بين النادي المغربي للمخطوطات والمسكوكات والطوابع، والمجلس العلمي المحلي بآسفي، والمديرية الإقليمية للثقافة والشباب، بهدف إبراز جهود المغاربة عبر العصور في كتابة، طباعة وزخرفة المصحف الشريف.
ويتيح المعرض المصاحب للملتقى للزوار، طيلة شهر رمضان الفضيل، فرصة اكتشاف رحلة علمية وفنية توثق تطور كتابة المصحف الشريف، بدءًا من المخطوطات الأصلية النادرة وصولاً إلى الطبعات الحديثة.
كما يشهد الحدث تكريم عدد من الخطاطين اعترافًا بإسهاماتهم الفنية في خدمة القرآن الكريم، إلى جانب تنظيم أمسية روحية غنية بالمديح والسماع النبوي، مما يعكس جانبًا من التراث الروحي والفني للمغرب.
