شريط الاخبار
           

وصفته برلمانية بغير المقبول ووصفه مرصد مناهضة التطبيع بالنازي..كلام ماكرون حول المقاومة يغضب النشطاء

الصحراء ماكرون

وجهت النائبة البرلمانية عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، انتقادات لتصريحات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال خطابه أمام البرلمان المغربي، أمس الثلاثاء 29 أكتوبر 2024، حول حركة المقاومة الإسلامية حماس، وحول هجوم السابع من أكتوبر، والذي وصفه بالهجوم الهمجي.

فاطمة التامني، وصفت كلام ماكرون، بالمرفوض الذي المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، يكشف عن النفاق الصارخ للدولة الفرنسية.

وقالت البرلمانية، إن تصريحات ماكرون، تكشف نفاق فرنسا التي تدعي الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان بينما تستمر في دعم وتسليح الكيان الصهيوني الذي يمارس أبشع أنواع الإرهاب والجرائم ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الصراع في فلسطين هو نتيجة للاحتلال الصهيوني والاعتداء المستمر على حقوق الشعب الفلسطيني.

بينما تتجاهل فرنسا هذا الواقع أو تتظاهر بذلك، فالتاريخ الدموي لهذا الكيان مليء بالمجازر والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين من مجزرة دير ياسين إلى كفر قاسم وصبرا وشاتيلا وكلها فصول دموية تركت جرحا عميقا في ذاكرة الشعب الفلسطيني وفي ضمير الإنسانية، لن ننسى تلك الجرائم ولن نسامح الجرائم التي ترتكب اليوم، فلسطين ستبقى مقاومة والمقاومة حق مشروع.

المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بدوره دخل على خط تصريحات ماكرون، المسيئة للمقاومة الفلسطينية، في خطابه أمام البرلمان، واصفا الخطاب بالنازي يتناقض مع أرشيڤ فرنسا في “مقاومة” المستعمر النازي.

المرصد وفي بيان له، قال إن موقف ماكرون، موغل في محاباة الكيان الصهيوني الذي يشهد العالم أجمع حجم جرائم آلته الحربية الهمجية في ارتكاب مسلسل المجازر في إطار حرب الإبادة الجماعية (فيما بات يعرف بخطة الجنرالات).

واعتبر بيان المرصد، “أن الرئيس الفرنسي ماكرون يجدد التعبير عن القاموس الاستعماري القديم بتجريم حق المقاومة بوصفها بالإرهاب تماما مثلما كانت فرنسا الاستعمارية تصف المقاومين في المغرب والجزائر وتونس وفي دول افريقيا النضال والكفاح ضد الامبريالية اواسط القرن العشرين.  حيث كانت فرنسا تمعن في ارتكاب المجازر تلو الأخرى في كل مستعمراتها. وهي الجرائم التي لن تسقط بالتقادم أبدا .”

وقال المرصد، إن “رئيس الفرنسي ماكرون.. ومعه دولة فرنسا.. وقع في التناقض السريالي مع تاريخ فرنسا القريب قبل 80 عاما .. حيث يتم تمجيد تاريخ “المقاومة الفرنسية” بقيادة الجنرال دوغول ضد الاستعمار الألماني النازي بقيادة هتلر .. و تفتخر بذلك .. بينما تعتبر مقاومات الشعوب المستعمَرة..ومنها الشعب الفلسطيني اليوم.. عمليات همجية بربرية ..ربما يجعل الجنرال دوغول أيضا إرهابيا همجيا بربريا بنفس القاموس الماكروني.”

وأشار المصدر، إلى أن” الرئيس الفرنسي ماكرون تحدث من داخل البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط التي عرفت وتعرف تظاهرات شعبية عارمة للشعب المغربي الداعمة للمقاومة الفلسطينية والرافضة لحرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني واللبناني .. وكذلك كل المدن المغربية على مدى عام من طوفان الأقصى وما تزال … بما يجعل مع خطاب ماكرون صيحة بئيسة في الفراغ لا تعدو أن تكون محاولة مفضوحة للتحدث باسم الكيان الصهيوني من قلب الرباط ضدا على الزخم الشعبي المغربي المشتعل ضد جرائم الصهاينة”.

واعتبر، المرصد، أن الرئيس الفرنسي ماكرون يتناقض حتى مع نبض الشارع الفرنسي والرأي العام بالمجتمعات الغربية الذي خرج ويخرج ضد الكيان الصهيوني الذي سقطت كل اقنعته عن وجهه الدموي الإرهابي النازي.. بما يجعل الأنظمة الغربية في حالة انكشاف أمام الضمير الانساني لقطاعات واسعة من شباب ونخب مجتمعاتها.

الرئيس الفرنسي ماكرون.. بينما هو يخطب في البرلمان المغربي بالرباط..كانت اشلاء اكثر من 70 شهيدا من النازحين.. اكثر من ثلثهم اطفال ونساء .. تتطاير وتطحن تحت أنقاض عمارة في بيت لاهيا في شمال غــزة هذا الصباح ‼️في جريمة واضحة المعالم. فضلا عن قصف المستشفيات واعدام مئات من المرضى والجرحى محتمين بالمستشفيات منذ شهور.

وفي السياق، شدد المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أنه يقف على فضائحية خطاب الرئيس الفرنسي ماكرون، وعلى تناقضاته الصارخة مع حقائق الأمور في فلسطين منذ 87 عاما وأكثر من المذابح الصهيونية، فإنه يجدد التأكيد على ان الشعب المغربي يحتقر خطاب فرنسا الرسمي ويجدد التحية لمواقف القوى الشعبية الفرنسية التي خرجت وتخرج في تظاهرات عارمة داعمة للحق الفلسطيني ومستنكرة للعدوان الصهيوني النازي.

كما أكد المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، على أن ذاكرة الشعوب الحية فإنه يجدد الإدانة لجرائم فرنسا بحق المغاربة والجزائريين والمغاربيين والأفارقة خلال الحقبة الاستعمارية.. ويدعو الى محاكمة دولية لتلك الجرائم وترتيب الجزاءات والعقوبات القانونية والمالية والاقتصادية بحق فرنسا وأداء تعويضات لشعوب الدول الضحية للإرهاب الفرنسي الاستعماري. تماما مثلما تقوم به ألمانيا (مثلا) إزاء اليهود ضحايا ما يسمى  الهولوكوست إلى اليوم .. (رغم كون ذلك أصبح منجما سياسيا وماليا لضمان الدعم الدائم للكيان الصهيوني. وكونه عنصرية مقيتة قائمة على طمس باقي ملايين ضحايا الحرب العالمية).

شارك المقال شارك غرد إرسال