Journal24
شريط الاخبار

وثائقي فرنسي يسلط الضوء على التحول المغربي بقيادة الملك محمد السادس

المغرب الملك ألمانيا الاستراتيجيات محمد بودن الملكية
Journal24

سلط الفيلم الوثائقي “المغرب: أسرار التحول”، الذي بثته قناة Canal+ الفرنسية مساء الاثنين، الضوء على مسار التحول الذي تشهده المملكة المغربية منذ أكثر من عقدين، مبرزا الدينامية التنموية التي تقودها رؤية جلالة الملك محمد السادس، والتي جعلت من المغرب نموذجا يجمع بين التحديث الاقتصادي والانفتاح الثقافي وصون التراث التاريخي.

Journal24

ويمتد الوثائقي، الذي تبلغ مدته 52 دقيقة، إلى استعراض مختلف أوجه التنمية التي عرفتها المملكة، مقدما المغرب كقوة صاعدة في القارة الإفريقية تراهن على الابتكار والتنافسية ومواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، بعيدا عن الصورة التقليدية التي تختزله في وجهة سياحية.

وأوضح الفيلم، مدعوما بالأرقام والشهادات، أن الاستثمارات الكبرى في مجالات البنية التحتية والصناعة والنقل والطاقات المتجددة والسياحة والخدمات أسهمت في إحداث تحول عميق في الاقتصاد الوطني، وعززت جاذبية المملكة لدى المستثمرين الدوليين.

كما أبرز الوثائقي التحولات التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، مقدما مدينة الداخلة كنموذج للتنمية المتسارعة بفضل المشاريع المهيكلة في مجالات البنية التحتية والسياحة والرياضات البحرية والاقتصاد الأزرق والخدمات اللوجستية، في إطار استراتيجية تروم جعلها منصة للتبادل بين أوروبا وإفريقيا والأمريكيتين.

وفي الجانب الصناعي، قدم الفيلم المغرب باعتباره منصة إنتاجية تنافسية في قطاعات السيارات والطيران والتكنولوجيات الحديثة، مشيرا إلى أن تطوير المناطق الصناعية وتأهيل الكفاءات والاندماج في سلاسل القيمة العالمية ساهم في تعزيز موقع المملكة داخل الأسواق الدولية.

ولم يقتصر الوثائقي على الجانب الاقتصادي، بل أفرد حيزا مهما للتراث التاريخي والثقافي، مستعرضا المدن العتيقة والأسواق التقليدية وورش الحرفيين، ومبرزا جهود المحافظة على الموروث الحضاري وتثمينه ضمن استراتيجية السياحة الثقافية.

كما سلط الضوء على دور الشباب المغربي في بناء اقتصاد المعرفة، من خلال الابتكار وريادة الأعمال، مستعرضا مساهمة الجامعات وكليات الهندسة وحاضنات المشاريع والشركات الناشئة في تعزيز التحول نحو اقتصاد قائم على التكنولوجيا والإبداع.

وتوقف الوثائقي أيضا عند التنوع الثقافي الذي يميز المغرب، باعتباره فضاء تتعايش فيه الروافد الأمازيغية والعربية والإفريقية والأندلسية والمتوسطية والحسانية، معتبرا هذا التنوع أحد أبرز عناصر قوة الهوية المغربية.

وفي بعده الروحي، أبرز الفيلم قيم التسامح والعيش المشترك والحوار بين الأديان التي تميز المملكة، مشيرا إلى الجهود المبذولة في صون التراث اليهودي المغربي، وترميم دور العبادة، وترسيخ نموذج الإسلام المعتدل القائم على الانفتاح واحترام الآخر.

Journal24
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24