عبّر الفرع المحلي للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي بمدينة تيفلت عن استنكاره الشديد للاعتداء الخطير الذي تعرّضت له مدرسة ابتدائية بالمدينة، يوم الأربعاء 21 يناير الجاري، من طرف أربعة أشخاص غرباء، كان أحدهم يحمل سلاحًا أبيض فيما كان آخرون مسلحين بعصي، ما تسبب في حالة من الهلع والخوف في صفوف الأطر الإدارية والتربوية داخل المؤسسة.
وأكدت الهيئة النقابية أن هذا الحادث الخطير يسلط الضوء على هشاشة الأمن داخل الوسط المدرسي، داعية الجهات الوصية على قطاع التعليم والسلطات المختصة إلى التدخل العاجل والحازم من أجل تأمين المؤسسات التعليمية وحماية العاملين بها من مختلف أشكال الاعتداء والانحراف.
كما عبّر الفرع النقابي عن استغرابه مما وصفه بـ“التعاطي المخجل” للمديرية الإقليمية مع هذا الاعتداء، معتبرًا أن خطورته تستدعي الجدية والصرامة اللازمة لردع مثل هذه السلوكات الشاذة، ومطالبًا بفتح تحقيق ومحاسبة كل المتورطين في الاعتداء على حرمة المؤسسة التعليمية وسلامة أطرها ومتعلميها.
وفي السياق ذاته، دعا البيان إلى تعزيز الحراسة بالمؤسسات التعليمية، وتكثيف الدوريات الأمنية بمحيطها، وتشديد المراقبة للتصدي لكل السلوكات المنحرفة التي باتت تهدد أمن واستقرار الوسط المدرسي.
