شريط الاخبار

معهد أمريكي: البوليساريو تهديد إرهابي عابر للحدود يستدعي تصنيفًا عاجلًا

معهد مدريد

كشف تقرير صادر عن معهد هدسون الأمريكي، لم تعد البوليساريو مجرد حركة انفصالية، بل تحولت إلى ميليشيات تستخدم الأسلحة والدعاية والتجنيد الأيديولوجي لتأجيج الصراعات، وتعتمد على البيئة المغلقة لمخيمات تندوف، التي أصبحت بؤرًا للتعبئة والتجنيد غير القانوني، بعيدًا عن أعين المجتمع الدولي.

ويشير التقرير إلى أن البوليساريو تشكل تهديدًا مباشرًا للمصالح الأمريكية في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل، مستغلةً الفوضى الأمنية ومتحالفةً مع شبكات إجرامية عابرة للحدود الوطنية، بما في ذلك تهريب الأسلحة، ومسهلةً حركة العناصر المتطرفة عبر الصحراء الكبرى.

وتضع هذه الديناميكية الخطيرة الجبهة في خضم المشهد الأمني ​​المضطرب، وهو مصدر قلق مستمر للولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين. يُؤكد خبراء أمنيون أن التسامح مع أنشطة البوليساريو قد يُؤدي إلى تكرار سيناريوهات مُقلقة شهدتها مناطق أخرى، حيث تُركت الجماعات المسلحة دون رادع، وتحولت لاحقًا إلى تهديدات دولية يصعب احتواؤها.

في هذا السياق، يراهن بعض المراقبين الأمريكيين على أن يُصلح الرئيس دونالد ترامب، المعروف بموقفه الحازم ضد الإرهاب والانفصاليين، هذا الخلل بتصنيف البوليساريو رسميًا منظمة إرهابية. ويرى الكثيرون أن هذه الخطوة ضرورية ومتأخرة، نظرًا لتاريخ الجبهة في دعم الفوضى المسلحة وتهديد سلامة المدنيين.

ومن أخطر الجوانب التي تناولها التقرير استخدام البوليساريو للمخيمات كغطاء لأنشطتها غير القانونية. يُحرم اللاجئون الصحراويون المحتجزون في تندوف من حرية التعبير والتنقل، بل يُستخدمون كوسيلة ضغط سياسي وإنساني في صراع يُستنزف المنطقة منذ عقود. ويتعارض هذا الاستغلال مع المبادئ الإنسانية، ويعكس طبيعة الجبهة ككيان لا يتردد في التضحية بالبعد الإنساني في سبيل أجندته العسكرية.

وقال المعهد، أن الوقت قد حان لمواجهة جبهة البوليساريو على حقيقتها: منظمة ذات طابع إرهابي، تعمل في فضاءات خارجة عن سيطرة القانون، وتُهدد الاستقرار في منطقة حساسة من العالم،و إن تصنيفها كمنظمة إرهابية ليس إجراءً قانونيًا فحسب، بل ضرورة استراتيجية لحماية الأمن الإقليمي والدولي، ولجم الميليشيات التي تتغذى على الفوضى وتستغل معاناة الأبرياء.

شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24