رفعت أربع مضيفات طيران دعوى قضائية ضد شركة بوينغ، على خلفية الحادث الخطير الذي وقع في يناير من العام الماضي، حين انفجرت لوحة في مقصورة طائرة من طراز “737 ماكس 9″ تابعة لشركة ألاسكا إيرلاينز أثناء تحليقها في الجو.
وتتهم المضيفات، اللواتي كنّ يعملن على متن الرحلة، شركة بوينغ بـ”الإهمال الجسيم” الذي أدى إلى إصابتهن بجروح جسدية ونفسية دائمة نتيجة الانفجار المفاجئ في جسم الطائرة، والذي أحدث فجوة في الهيكل الجانبي للطائرة.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الدعوى القضائية التي قُدمت هذا الأسبوع أمام محكمة اتحادية في ولاية واشنطن، تطالب بتعويضات مالية لم تُحدَّد قيمتها، وتشير إلى أن شركة بوينغ “فشلت في ضمان سلامة تصنيع الطائرة، رغم علمها بمخاطر فنية سابقة في طراز ماكس 9”.
وأكدت المضيفات أنهن تعرضن لـ”صدمة نفسية حادة وخوف دائم من الطيران”، بالإضافة إلى إصابات جسدية مباشرة خلال لحظة التفريغ السريع للضغط داخل المقصورة.
وكانت طائرة ألاسكا إيرلاينز قد اضطرت للهبوط اضطرارياً بعد دقائق فقط من إقلاعها، إثر انفصال لوح معدني عن هيكلها الجانبي، ما أدى إلى تعرّض الركاب وطاقم الطائرة لخطر شديد. وقد أثار الحادث تحقيقات فدرالية واسعة النطاق حول معايير الجودة في إنتاج طائرات بوينغ.
يُشار إلى أن شركة بوينغ تواجه منذ الحادث سلسلة من الدعاوى القضائية والمراجعات الرقابية، وسط تساؤلات متزايدة حول سلامة طائراتها من طراز “737 ماكس”، والتي سبق أن أُوقفت عن التحليق عالمياً في عام 2019 بعد حادثي تحطم مميتين.




