أكد الناخب الوطني، محمد وهبي، أن الفجوة بين اللاعبين الذين تلقوا تكوينهم داخل المغرب ونظرائهم خريجي الأكاديميات الأوروبية تقلصت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن اللاعب المغربي يمتلك مؤهلات تقنية كبيرة، لكنه لا يزال بحاجة إلى تطوير بعض الجوانب، وعلى رأسها النجاعة الهجومية والقدرة على استغلال الفرص أمام المرمى.
وشدد الناخب الوطني، في حوار مع مجلة “أونز مونديال” الفرنسية، على أهمية تنويع الخيارات التكتيكية، معتبرا أن كرة القدم الحديثة تفرض على المنتخبات التحلي بالمرونة وعدم التقيد بأسلوب لعب واحد، مؤكدا أن نجاح أي فريق يرتبط بقدرة لاعبيه على توظيف إمكانياتهم الفردية لخدمة الأداء الجماعي.
وتأتي تصريحات وهبي قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، يوم الخميس، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث يطمح “أسود الأطلس” إلى مواصلة إنجازهم التاريخي وحجز بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي.




