كشفت تقارير إخبارية، أنه لن يكون بمقدور،بيف بريستمان، مدربة الفريق الكندي لكرة القدم للسيدات، على إدارة الفريق في المباراة الافتتاحية بأولمبياد باريس، في الوقت الذي تم فيه طرد مساعدة المدرب ومحلل الأداء بالفريق من الألعاب الأربعاء، بعد تورطهم في فضيحة تجسس هزة الكرة النسائية في الدورة الأولمبية.
وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إنه بدأ إجراءات تأديبية وقال الاتحاد الكندي للعبة إنه سيبدأ مراجعة مستقلة بعد أن قال منتخب نيوزيلندا للسيدات إن جلسة التدريب الخاصة به الاثنين تعطلت بسبب طائرة مسيرة قادها أحد أعضاء فريق كندا المنافس ضمن المجموعة الأولى.
وقالت اللجنة الأولمبية الكندية، أمس الأربعاء 24 يوليوز 2024، إنها اتخذت إجراء لإبعاد اثنين من أعضاء الطاقم الفني لفريق السيدات من تشكيلته للأولمبياد، بينما لن تتولى بريستمان المسؤولية أمام نيوزيلندا اليوم الخميس.
وقالت اللجنة الأولمبية الكندية في بيان “جوزيف لومباردي، المحلل غير المعتمد لدى الاتحاد الكندي لكرة القدم، تم استبعاده من الفريق الأولمبي الكندي وسيتم إعادته إلى البلاد على الفور.
“تم استبعاد جاسمين ماندر، المدربة المساعدة التي يرفع السيد لومباردي تقاريره إليها، من الفريق الأولمبي الكندي وسيتم إعادتها إلى المنزل على الفور”.
وقالت محكمة فرنسية إنه حكم على لومباردي بالسجن لثمانية أشهر مع وقف التنفيذ ومصادرة أغراضه.
وقال الفيفا يوم الأربعاء إنه “فتح تحقيقا ضد الاتحاد الكندي والسيدة بيفرلي بريستمان والسيد جوزيف لومباردي والسيدة جاسمين ماندر بسبب الانتهاك المحتمل للمادة 13 من قانون الفيفا التأديبي والمادة 6.1 من لوائح كرة القدم الأولمبية”.
وأوضح الفيفا في بيان “سيتم رفع الأمر للنظر فيه من قبل اللجنة التأديبية في الأيام المقبلة”.
واعتذرت بريستمان عما حدث وقالت إن المسؤولية النهائية تقع على عاتقها.
