أثارت عملية تنظيم “فان زون” بمحيط ملعب الأمير مولاي الحسن بمدينة الرباط موجة من التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تداول معطيات تفيد بأن صاحب الشركة المكلفة بالتنظيم ينحدر من أصول كندية، وهو ما فتح باب النقاش حول ظروف إسناد هذه المهمة ومعايير اختيار الشركة.
وتساءل عدد من المتابعين عن الكيفية التي حصلت بها الشركة على مهمة تدبير فضاء “الفان زون”، خاصة وأن ملعب الأمير مولاي الحسن يعد من أبرز المعالم الرياضية الحديثة بالمغرب، ويستقطب أعداداً كبيرة من الجماهير خلال مختلف التظاهرات الكروية.
كما طُرحت علامات استفهام بشأن الصفقات المرتبطة بالحراسة الأمنية والخدمات المرافقة، إلى جانب التساؤل حول الجهة التي تؤول إليها مداخيل التذاكر المباعة لولوج الفضاء، وكيفية تدبير هذه الموارد المالية.
وامتدت الأسئلة أيضاً إلى صفقات الإشهار التي تُعرض عبر الشاشات الجانبية خلال المباريات، وما إذا كانت تخضع لمساطر واضحة وشفافة، فضلاً عن الجهة التي تتحمل تكاليف تغيير البطاقات التعريفية (البادجات) بشكل متكرر خلال الفعاليات.
ومن بين أكثر النقاط التي أثارت استياء عدد من الزوار، مسألة بيع كأس من الماء بدل قنينة ماء كاملة بثمن 10 دراهم، رغم ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وهو ما اعتبره العديد من المواطنين أمراً غير مبرر ويستدعي توضيحات من الجهات المشرفة على التنظيم.
وتبقى هذه التساؤلات المتداولة في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، بما يضمن تكريس مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة في تدبير الفضاءات المخصصة لاستقبال الجماهير خلال التظاهرات الرياضية.

