قالت مصادر في وزارة الداخلية في قطاع غزة، إن “أكثر من 20 عصابة من سارقي الشاحنات الإنسانية قتلوا في عملية أمنية نفذتها الأجهزة الأمنية بالتعاون مع اللجان العشائرية”.
وأضافت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، عبر فضائية الأقصى، أن “العملية الأمنية اليوم لن تكون الأخيرة”، مؤكدة أنها “بداية لعملية أمنية أوسع تم التخطيط لها منذ فترة طويلة وستمتد لتشمل كل المتورطين في سرقة الشاحنات الإنسانية”.
وأكدت أن “الأجهزة الأمنية ستعاقب بيد من حديد كل من تورط في مساعدة عصابات اللصوص”.
وأوضحت أن “الحملة الأمنية لا تستهدف عشائر بعينها، بل تهدف إلى القضاء على ظاهرة سرقة الشاحنات التي أثرت بشكل كبير على المجتمع وتسببت في بوادر مجاعة في جنوب قطاع غزة”.
وأضافت: “الأجهزة الأمنية فخورة بالعشائر الفلسطينية شرق رفح، وتورط بعض أفرادها في مخططات سرقة لن يضر بتاريخ هذه العائلات التي قدمت مئات الشهداء للمقاومة”.
وأكدت أن “الأجهزة الأمنية رصدت الاتصالات بين عصابات السرقة وقوات الاحتلال لتغطية أعمالها وتوجيه مهامها، وحرصت على أمنها من خلال عملاء جهاز الأمن الداخلي للاحتلال”. (الشاباك)”.
وأكدت وزارة الداخلية أن “أجهزة الأمن وضعت الفصائل الفلسطينية في خطة العملية، وأنها حظيت بموافقة وطنية واسعة”.
وفي يوم الجمعة الماضي، أفادت 29 منظمة “غير حكومية” دولية بأن “جيش الاحتلال الإسرائيلي يشجع على نهب المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، من خلال مهاجمة قوات الشرطة الفلسطينية التي تحاول الحصول على المساعدات”.
وقال تقرير مشترك للمنظمات، بما في ذلك أطباء العالم وأوكسفام والمجلس النرويجي للاجئين: “إن النهب مشكلة متكررة، بسبب استهداف إسرائيل لقوات الشرطة المتبقية في غزة، ونقص الضروريات الأساسية، ونقص الطرق وإغلاق معظم المعابر. “ويأس السكان الذي يؤدي إلى هذه الظروف المزرية”.
وأضاف التقرير أن “جيش الاحتلال لا يمنع نهب شاحنات المساعدات ولا يوقف العصابات المسلحة من ابتزاز الأموال من منظمات الإغاثة”، في إشارة خاصة إلى تقرير نشرته صحيفة هآرتس العبرية يوم الاثنين الماضي تحت عنوان “الجيش الإسرائيلي يسمح لعصابات غزة بنهب الشاحنات وابتزاز الأموال من سائقيها مقابل الحماية”.
وأكدت المنظمات في تقريرها أنه “في بعض الحالات، عندما حاول ضباط الشرطة الفلسطينية اتخاذ إجراءات ضد اللصوص، تعرضوا لاعتداءات من قبل قوات (إسرائيلية)”.
وفي الفترة ما بين العاشر من الشهر الماضي والثالث عشر من الشهر الجاري، “أدت غارات الاحتلال وقصفه إلى مقتل ما لا يقل عن 20 عامل إغاثة، معظمهم يعملون لصالح جمعيات فلسطينية”، بحسب التقرير الذي أعدته 29 منظمة.
وأضاف التقرير: “قتل هؤلاء العمال في منازلهم أو في مخيمات النزوح أو أثناء توزيع المساعدات”.
