أثار تأخر أحد قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية موجة جديدة من استياء المسافرين، بعدما استغرقت رحلة بين سلا والدار البيضاء أزيد من ساعتين ونصف، بدل المدة المفترضة.
وبحسب ما صرح به بعض المسافرين، فقد كان من المرتقب أن ينطلق القطار على الساعة 09:35 من مدينة سلا، قبل أن يصل إلى الدار البيضاء على الساعة 12:10، في تأخير وُصف بـ”غير المبرر”.
وعبّر عدد من الركاب عن امتعاضهم من التوقفات المتكررة خلال الرحلة، معتبرين أن القطار “توقف في كل مدينة لمدة كافية للقيام بجولة سياحية وتناول وجبة دسمة، بل وحتى الذهاب إلى حمام تركي”، في تعبير ساخر يعكس حجم الغضب من تكرار هذه الاختلالات.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة شكاوى متواصلة بشأن احترام مواعيد الرحلات وجودة خدمات النقل السككي، خاصة على المحاور الأكثر استعمالاً، في وقت يطالب فيه المواطنون المكتب الوطني للسكك الحديدية بتوضيحات وتحسينات ملموسة تضع حداً لمعاناة يومية باتت تتكرر دون حلول واضحة.
