شريط الاخبار
           

سخرية واسعة على مواقع التواصل بعد إعادة انتخاب إدريس لشكر لولاية رابعة

لشكر

أثار إعلان إعادة انتخاب إدريس لشكر كاتبًا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لولاية رابعة، تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من النشطاء عن مواقف متباينة بين السخرية والانتقاد، معتبرين أن استمرار الرجل في قيادة الحزب يعكس أزمة داخلية في آليات التداول الديمقراطي.

وتداول مستخدمون صورًا ومنشورات ساخرة تصف لشكر بـ“الزعيم الدائم”، فيما كتب آخرون تعليقات تنتقد ما وصفوه بـ“غياب تجديد النخب داخل الحزب”، معتبرين أن “الاتحاد الاشتراكي فقد الكثير من بريقه الذي ميزه في العقود الماضية”.

من جهة أخرى، عبّرت بعض القيادات السابقة والمقاطعة للمؤتمر عن رفضها لنتائجه، معتبرة أن أجواء المؤتمر “لم تُتح فيها شروط المنافسة الديمقراطية الحقيقية”، وأن “نتيجة إعادة انتخاب لشكر كانت محسومة مسبقًا”.

في المقابل، يرى مؤيدو لشكر أن تجديد الثقة فيه يعكس “رغبة داخلية في الحفاظ على الاستمرارية التنظيمية للحزب”، مؤكدين أن “المرحلة تتطلب قيادة خبيرة قادرة على مواجهة التحديات السياسية الراهنة”.

ويأتي انتخاب إدريس لشكر لولاية رابعة في سياق نقاش واسع حول مستقبل الاتحاد الاشتراكي ودوره في المشهد الحزبي الوطني، في وقت يرى فيه مراقبون أن الحزب يمر بمرحلة دقيقة تتطلب إصلاحات داخلية لتعزيز الديمقراطية التنظيمية واستعادة ثقة قاعدته الانتخابية.

شارك المقال شارك غرد إرسال