لا حديث في الكواليس السياسية هذه الأيام سوى عن زلزال قد يضرب عرش حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم القنيطرة، بعد أن كشفت مصادر مطلعة عن لقاءات سرية تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، الأمينة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، مع تسعة من رؤساء الجماعات بالإقليم.
وبحسب المعطيات التي حصل عليها موقع جورنال 24، فإن من أبرز الأسماء المشاركة في هذه اللقاءات حاتم برقية، عضو مجلس النواب ورئيس جماعة سيدي علال التازي، إلى جانب سعيد حروزة، رئيس جماعة سيدي الطيبي.
وأكدت المصادر ذاتها أن المفاوضات تجري على أعلى مستوى، وتهدف إلى إقناع عدد من المنتخبين بمغادرة حزب “الحمامة” والالتحاق بصفوف حزب “الجرار”، في خطوة وُصفت بأنها “ضربة قوية” لعزيز أخنوش في معقله الانتخابي بإقليم القنيطرة.
ويرى مراقبون أن تحركات المنصوري تحمل رسائل سياسية مباشرة، وقد تعيد رسم موازين القوى داخل المشهد المحلي والجهوي، خصوصاً إذا نجحت في كسب دعم قيادات مؤثرة ووازنة في الإقليم.














