لا يزال عدد من المواطنين بمنطقة سيدي الطيبي، التابعة لإقليم القنيطرة والقريبة جغرافياً من مدينة الرباط، يشتكون من ضعف صبيب الأنترنت، رغم اشتراكهم في خدمة الألياف البصرية التي توفرها اتصالات المغرب وأدائهم لواجباتها الشهرية كاملة.
وأكد متضررون، في تصريحات متطابقة لـ“جورنال24”، أن تغيير إدارة الشركة لم ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة، مشيرين إلى أن الصبيب لا يرقى إلى المستوى المتعاقد بشأنه، خاصة خلال أوقات الذروة، ما يؤثر على العمل عن بعد، والدراسة، واستعمالات المنصات الرقمية.
وتقع سيدي الطيبي على بعد كيلومترات قليلة من العاصمة الرباط، وهو ما يطرح، حسب تعبير السكان، أكثر من علامة استفهام حول استمرار ضعف البنية التقنية في منطقة شبه حضرية، في وقت طالما ارتبط فيه مشكل ضعف الشبكة بما يُعرف بـ“المغرب العميق”.
وأضاف أحد المواطنين أن الشركة “تتبجح بإطلاق خدمات الجيل الخامس 5G وتعلن عن أرقام أرباح قياسية، لكن الواقع التقني على الأرض يعكس هشاشة واضحة في جودة الربط بالشبكة”، معتبراً أن الفجوة بين الخطاب التسويقي والخدمة الفعلية أصبحت أمراً يثير استياء الزبناء.
ويُذكر أن جودة الأنترنت أصبحت ركيزة أساسية في الحياة اليومية للمواطنين، سواء في الإدارة الإلكترونية أو التعليم أو الاستثمار، ما يجعل أي اختلال في الخدمة يمس بشكل مباشر بحقوق المستهلك ويستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية.




