شريط الاخبار
           

رابطة الكتبيين بالمغرب تجدد الثقة في المعتصم لولاية ثانية وتدق ناقوس الخطر بخصوص الدخول المدرسي المقبل

دقّت رابطة الكتبيين بالمغرب ناقوس الخطر بشأن مستقبل الدخول المدرسي المقبل، محذّرة من احتمال حدوث حالة من الاحتقان داخل قطاع الكتاب المدرسي بسبب ما اعتبرته “إقصاءً ممنهجاً” للكتبيين والموزعين من منظومة تدبير وتسويق كتب مشروع “مدرسة الريادة”.

وعبرت الرابطة خلال أشغال المؤتمر الوطني الثاني للرابطة، الذي احتضنته مدينة الرباط بمشاركة مهنيين وكتبيين قدموا من مختلف جهات المملكة، عن استيائها من غياب التفاعل الحكومي مع المراسلات والمقترحات التي رفعتها الرابطة إلى الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية ووزارة الثقافة.

وأكدت الرابطة أن حذف هامش الربح الخاص بالموزعين والكتبيين من دفاتر تحملات الكتب الجديدة يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار القطاع، معتبرة أن هذا التوجه قد يفتح المجال أمام الاحتكار وهيمنة قنوات توزيع محدودة، فضلاً عن تشجيع السوق السوداء وخلق اختلالات في عملية تزويد التلاميذ بالمقررات الدراسية مع بداية الموسم المقبل.

وشدد المتدخلون خلال المؤتمر على أن الكتبيين يشكلون حلقة أساسية داخل المنظومة التعليمية والثقافية، وأن تهميش أدوارهم ستكون له انعكاسات سلبية ليس فقط على المهنيين، بل أيضاً على الأسر المغربية التي قد تواجه صعوبات إضافية في الحصول على الكتب المدرسية بأسعار مناسبة وفي الوقت المطلوب.

كما أثار المشاركون استمرار بعض مؤسسات التعليم الخصوصي في بيع الكتب المدرسية داخل فضاءاتها التعليمية، معتبرين أن هذه الممارسات تضر بمبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة، مطالبين السلطات المختصة بتشديد آليات المراقبة وتطبيق القوانين المنظمة للقطاع.

هذا وجدد المؤتمر الوطني للرابطة الثقة في الحسن المعتصم رئيساً للرابطة لولاية ثانية، مع التأكيد على مواصلة الدفاع عن حقوق الكتبيين وتعزيز مكانة الكتاب والثقافة داخل المجتمع المغربي.

ودعت الرابطة، إلى فتح حوار عاجل مع القطاعات الحكومية المعنية من أجل تفادي أي توتر محتمل خلال الدخول المدرسي المقبل، وضمان استقرار سوق الكتاب المدرسي وحماية مصالح جميع المتدخلين.

شارك المقال شارك غرد إرسال