استؤنفت اليوم في القاهرة المحادثات بين وفد من حركة حماس ومسؤولين مصريين، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى مع إسرائيل. مصادر مطلعة كشفت أن مصر عرضت على حماس مقترحًا نهائيًا بضمانات دولية، وتوصل الطرفان إلى تفاهمات مبدئية حول انسحاب مقاتلي حماس بمجرد وقف النار، وضمان عدم ملاحقتهم.
وأكدت المصادر أن حماس وافقت على عدم التدخل في إدارة القطاع مستقبلا، بينما أبلغت الولايات المتحدة الوسطاء بضرورة نزع سلاح غزة بالكامل. بالتوازي، صرّح مسؤول من حماس باستعداد الحركة لعقد صفقة تشمل إطلاق جميع الأسرى دفعة واحدة مقابل هدنة تمتد خمس سنوات، مع تأكيد مطلبها بوقف كامل لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.
في المقابل، لا تزال إسرائيل متمسكة بشروطها المتعلقة بإعادة جميع الأسرى ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية دون إنهاء كامل للحرب. يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يقدّر وجود 58 أسيرا لدى حماس، بينهم 34 قتيلًا، مما يزيد من تعقيد المفاوضات الجارية رغم المؤشرات الإيجابية الحذرة في القاهرة.
