“جون أفريك”.. وصول اليمين المتطرف للسلطة فرضية كارثية للعلاقات بين باريس والجزائر

جورنال2414 يونيو 2024
جورنال24
الواجهةتقارير
الجزائر

ذكرت مجلة “جون أفريك” الفرنسية أن صعود اليمين المتطرف إلى السلطة في فرنسا يشكل مقدمة كارثية للعلاقات بين باريس والجزائر.

وتوضح المجلة، في مقال بعنوان “بين الجزائر وباريس.. انتصار محتمل لليمين المتطرف في الانتخابات التشريعية الفرنسية”، أن العلاقات بين الجزائر وباريس تشهد توترات منتظمة منذ انتخاب ماكرون عام 2017، لكنها يمكن أن تصبح أكثر توتراً، على المدى القصير والمتوسط ​​في حال حصول حزب “التجمع الوطني” بزعامة مارين لوبان على الأغلبية البرلمانية، كما توقعت بعض استطلاعات الرأي.

ويضيف المصدر نفسه أن رؤية فرنسا بقيادة حزب يميني متطرف، مع تعيين جوردان بارديلا رئيسا للوزراء، ستكون لها عواقب وخيمة على العلاقات الجزائرية الفرنسية. وحتى لو كانت السياسة الخارجية هي المجال السيادي لرئيس الدولة الفرنسية، فإن البرنامج والإجراءات التي سينفذها حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف، خاصة فيما يتعلق بمسائل الهجرة والتنقل والإقامة للجزائريين في فرنسا، لا يمكن إلا أن تكون تسبب التوترات والأزمات بين باريس والجزائر.

وترى جون أفريك أن أول قضية سيطرحها حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف على الطاولة في حال وصوله إلى السلطة هي بلا شك اتفاقيات 1968 بين فرنسا والجزائر، والتي تمنح وضعا خاصا للمواطنين الجزائريين من حيث السفر والإقامة والسفر. والعمل على الأراضي الفرنسية، مضيفا أن حزب مارين لوبان يدين هذه الاتفاقيات، متعهدا بإلغائها في حال وصوله إلى السلطة، الأمر الذي ستكون له عواقب خطيرة للغاية على العلاقات الجزائرية الفرنسية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة