أوقفت السلطات الفرنسية ستة أشخاص بعد قيامهم برفع العلم الفلسطيني على برج إيفل وسط العاصمة باريس، في تحرك احتجاجي تزامن مع إحياء الذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية.
وتمكن ناشطون من الصعود إلى سطح مطعم يقع في الطابق الأول من البرج، قبل أن يقوموا بتثبيت العلم الفلسطيني، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً داخل فرنسا وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب مصادر أمنية، يواجه الموقوفون تهما تتعلق بـ”الدخول غير المصرح به إلى موقع مصنف” و”تعريض حياة الآخرين للخطر”، حيث وُضعوا رهن الحجز الاحتياطي في انتظار استكمال الإجراءات القضائية.
وأعلن تحالف تمرد ضد الانقراض مسؤوليته عن هذه الخطوة، موضحاً أنها جاءت احتجاجاً على الحرب في غزة وتزامناً مع إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية.
من جهتها، عبّرت النائبة الأوروبية ريما حسن عن دعمها للناشطين، منتقدة ما وصفته بازدواجية المعايير في التعامل مع التعبيرات السياسية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وفي المقابل، أعاد متابعون التذكير بقيام رئيسة بلدية باريس السابقة آن هيدالغو بإضاءة برج إيفل بألوان العلم الإسرائيلي عقب هجمات السابع من أكتوبر 2023.
وتزامنت هذه التطورات مع دعوات أطلقتها جمعيات ومنظمات داعمة للقضية الفلسطينية، من بينها يورو فلسطين، لتنظيم مسيرة في ساحة الجمهورية لإحياء ذكرى النكبة.
وتضمنت الحملة الدعائية للمسيرة شعارات داعمة لفلسطين ورموزاً مرتبطة بحق العودة، من بينها المفتاح الفلسطيني وصور لقبة الصخرة وألوان العلم الفلسطيني.
