عبر عبد الاله بنكيران رئيس الحكومة السابق والامين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية عن رفضه الانخراط في دعوات الهاشتاك المطالب برحيل اخنوش من رئاسة الحكومة على اعتبار ان رحيل الحكومة من بقائها ليس من اختصاص اصحاب الحملة.
ويقترح بنكيران في كلمة له خلال انعقاد الأمانة العامة بالمقر المركزي للحزب بالرباط، معاق الحكومة الحالية بالتصويت ضدها بنسبة اكثر من 75بالمائة مؤكدا انه “غير متفق مع رحيل الحكومة الحالية الآن، بل يجب أن يُمنح لها الوقت الكافي حتى نرى بالضبط ما هي قادرة عليه”.
واوضح بنكيران في كلمته ان اعفاء الحكومة كما هو الشان بتعيينها من حق الملك ولن ترحل بهاشتاك مؤكدا قناعته بعدم انخراطه في هذه الحملة قائلا “بغيتو ديرو هاشتاغ ديروه، عبروا عن رأيكم، لكن أنا لن أنخرط فيه، ومن يريد في حزبي أن ينخرط فيه فهذا شأن يخصه”.
ويقف بنكيران موقفا متربصا مشابها لسيناريو حراك الربيع العربي وموقفه الرافض لحراك 20 فبراير مستندا الى خيار التغيير في ظل الاستقرار وهو الموقف الذي مكنه من تشكيل اول حكومة بعد التعديل الدستوري دون ان يحقق اي تغيير يرضي المواطنين بعد تولي حزبه لرئاسة الحكومة لولايتين متتابعتين قبل ان تسقط بهزيمة انتخابية مدوية.
ووتصاعد حملة المطالبة برحيل اخنوش وتسقيف سعر المحروقات بين 8 و9 دراهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي احتجاجا على استمرار الحكومة في الزيادة غير المبررة في ظل انخفاض سعر البترول دوليا الامر الذي اضر بالقدردة الشرائية للمغاربة.
