شريط الاخبار
           

بعد إدانته في الجزائر..فرنسا تُكرّم الكاتب بوعلام صنصال

صنصال الجزائر

تصدّرت قضية الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال واجهة النقاشات الثقافية والسياسية، تزامناً مع انطلاق فعاليات مهرجان أفينيون بفرنسا، وذلك بعد إعلان وزير الثقافة الفرنسي الأسبق ورئيس معهد العالم العربي بباريس، جاك لانغ، تنظيم فعالية خاصة لتكريم الكاتب المسجون في الجزائر منذ أكتوبر 2024.

وتقام الفعالية يوم الثلاثاء 9 جويلية الجاري، حيث من المرتقب أن يُشارك فيها جاك لانغ إلى جانب الكاتبة والصحافية لور أدلر، من خلال قراءة مقتطفات مختارة من أعمال صنصال، في إطار ما وصفه لانغ بأنه “نداء مفتوح من أجل حرية الفكر والتعبير”.

وفي منشور له عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أعرب لانغ عن استيائه من استبعاد صنصال من قائمة العفو الرئاسي الأخيرة التي أعلنت عنها السلطات الجزائرية، قائلاً:

“بعد شهور طويلة من الأسر، لا يزال بوعلام صنصال في السجن… هذا القرار الظالم والمقلق يجعل منه رمزًا لحرية مسجونة، ولثقافة مُكمّمة”.

وأضاف:”أنا أنتمي إلى جيل ناضل من أجل حرية الجزائر، ومن أجل الكُتّاب والمثقفين الذين عانوا من الاستعمار… فلتُعيد الجزائر الحرية لأحد أبنائها”.

وختم بالقول: “في مهرجان أفينيون، ومع لور أدلر، سأقرأ نصوصًا لبوعلام صنصال، برسالة واحدة: الحرية لبوعلام صنصال”. حكم بالسجن وخلفية القضية.

وكانت السلطات الجزائرية قد أوقفت بوعلام صنصال، البالغ من العمر 80 عامًا، في أكتوبر من العام الماضي، ووجّهت إليه تهمة “المساس بالوحدة الوطنية”، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع قناة فرنسية يمينية متطرفة، اعتبر فيها أن الجزائر “ورثت خلال الاستعمار أراضي كانت تابعة للمغرب”، وهي تصريحات وصفتها السلطات الجزائرية بأنها “تهديد للوحدة الوطنية”.

وقد صدر في حق الكاتب حكم بالسجن لمدة خمس سنوات خلال شهر مارس الماضي، قبل أن تؤيد محكمة الاستئناف بالجزائر الحكم ذاته في 1 جويلية 2025.

شارك المقال شارك غرد إرسال