أفادت قناة عبرية، مساء أمس الثلاثاء 28 ماي 2024، أن “إسرائيل” تستعد لصدور قرار وشيك من الأمم المتحدة يعلنها “دولة تقتل الأطفال”، فيما تسميه وسائل الإعلام “قائمة العار”.
وقالت القناة 13 العبرية الخاصة في تقرير لها: “يجري حاليا ماراثون من المناقشات في إسرائيل استعدادا لقرار دراماتيكي خلال أيام سيقرر ما إذا كانت إسرائيل ستدخل إلى القائمة السوداء للأمم المتحدة للدول التي تقتل الأطفال أم لا”.
وتشير القناة إلى القائمة السنوية المعروفة إعلاميا بـ”قائمة العار”، والتي تضم الأطراف المشاركة في النزاعات المسلحة والتي ترتكب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال.
وأضافت: “بحسب التقييم الذي تبلور خلال المباحثات التي جرت داخل مجلس الأمن القومي والجيش الإسرائيلي، فإن الأمم المتحدة ستعلن، ولأول مرة، أن الجيش الإسرائيلي منظمة تؤذي وتقتل الأطفال.
ولفتت القناة إلى أن “البيان الأممي المرتقب يثير قلقا كبيرا لدى كبار المسؤولين الإسرائيليين، لأنه يأتي على خلفية سلسلة من القرارات السياسية الدراماتيكية ضد إسرائيل، كما أن له عواقب عملية يمكن أن تضر بتوريد الأسلحة إلى إسرائيل”. .
وأصدرت محكمة العدل الدولية، في 24 مايو/أيار الماضي، حكما يأمر “إسرائيل” بوقف هجومها على بلدة رفح جنوب قطاع غزة، فيما أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، اليوم وفي 20 مايو/أيار من نفس الشهر، طلبت من المحكمة إصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، المتهمين بارتكاب “جرائم حرب” في غزة.
إن القرار الأممي بإدراج إسرائيل على “قائمة العار”، إذا تم اتخاذه بالفعل، سيكون ساري المفعول لمدة 4 سنوات، ومن يحققه في النهاية سيكون الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وقالت القناة 13: “في إسرائيل، بدأوا بالفعل في صياغة ردهم على الأمم المتحدة تحسبا للإعلان الوشيك. »
وتركز “قائمة العار” في المقام الأول على المتورطين في تجنيد الأطفال، والاستغلال الجنسي، والقتل والتشويه، والهجمات على المدارس أو المستشفيات وغيرها من الانتهاكات.
ارتكب جيش الاحتلال 3 مجازر في محافظة رفح، جنوب قطاع غزة، خلال الـ 48 ساعة الماضية، أدت إلى استشهاد 73 فلسطينيا ومئات الجرحى، بينهم العديد من الأطفال والنساء، بحسب الوزارة الفلسطينية. الصحة في غزة.



