أعلن بريد المغرب، بشراكة مع سفارة جمهورية الصين الشعبية بالمغرب، عن إصدار طابع بريدي تذكاري احتفاءً بالذكرى العاشرة لإرساء الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية، التي تم الإعلان عنها خلال الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى الصين في ماي 2016.
وجرى تقديم هذا الإصدار خلال حفل رسمي احتضنته مدينة الرباط، بحضور مسؤولين من البلدين، إلى جانب شخصيات من الأوساط الدبلوماسية والثقافية والمؤسساتية، في خطوة تعكس متانة العلاقات المغربية الصينية وتطورها على مختلف المستويات.
ويجسد الطابع البريدي معلمين تاريخيين بارزين يمثلان الإرث الحضاري للبلدين، هما أسوار مدينة مراكش المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، وسور الصين العظيم، أحد أبرز الرموز التاريخية والحضارية في العالم. ويعكس هذا الاختيار قيم الصداقة والانفتاح والتعاون التي تجمع الرباط وبكين.
وتعود العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والصين إلى سنة 1958، حيث شهدت تطوراً متواصلاً في مختلف المجالات، قبل أن تعرف دفعة قوية عقب توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية سنة 2016، والتي أسهمت في تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي والسياحي، إلى جانب توسيع مجالات التبادل الإنساني بين البلدين.
ويأتي هذا الإصدار التذكاري ليؤكد عمق العلاقات الثنائية، ويجسد حرص المغرب والصين على مواصلة تعزيز شراكتهما الاستراتيجية، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون في المستقبل.




