تتواصل جهود المغرب لترسيخ ثقافة الوقاية من الكوارث الطبيعية عبر برامج ومشاريع تستهدف تقليص المخاطر قبل وقوعها، وذلك من خلال استثمارات مهمة شملت مختلف مناطق المملكة خلال السنوات الماضية.
وفي هذا السياق، أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بأن صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية ساهم منذ إطلاقه سنة 2015 وحتى متم أبريل 2026 في تمويل 365 مشروعاً للحماية والوقاية، موزعة على مجموع جهات المملكة، باستثمار إجمالي يقارب 4.87 مليار درهم، تكفل الصندوق بتمويل نحو ثلثه.
وأشار الوزير إلى أن هذه الحصيلة تندرج ضمن رؤية وطنية تروم تعزيز جاهزية التراب الوطني لمواجهة التحديات المناخية والظواهر الطبيعية المتطرفة، من خلال تطوير البنيات الوقائية وتحسين آليات التدخل والتنسيق بين مختلف المتدخلين.
وأكد أن السلطات العمومية اعتمدت مجموعة من الإجراءات والتدابير المؤسساتية والقانونية والمالية الرامية إلى رفع مستوى الفعالية في تدبير الكوارث الطبيعية، بما يضمن حماية أفضل للسكان والممتلكات ويعزز القدرة على التكيف مع المخاطر المستقبلية.
