دعت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم القنيطرة إلى ضرورة ضمان النزاهة والنجاعة في توزيع الدعم على المتضررين من الفيضانات الأخيرة التي ضربت منطقة الغرب.
وشدد الكاتب الإقليمي، مصطفى إبراهيمي، خلال الاجتماع الثاني للجنة الإقليمية لتتبع آثار الفيضانات، المنعقد يوم الخميس 12 فبراير 2026، بحضور مسؤولي الحزب وممثلي الجماعات المتضررة، على أهمية التنسيق بين السلطات المحلية، القوات المسلحة الملكية، الدرك الملكي، الأمن الوطني، الوقاية المدنية، القوات المساعدة، وجمعيات المجتمع المدني لضمان تقديم الدعم بشكل فعال ومباشر للمتضررين، مشيرًا إلى نضالية مناضلي الحزب في متابعة الأضرار ومساندة المواطنين.
وذكر إبراهيمي المبادرة الملكية السامية للملك محمد السادس، التي خصصت ميزانية تبلغ حوالي 3 مليارات درهم لدعم الأسر والساكنة في أقاليم القنيطرة، العرائش، سيدي قاسم، وسيدي سليمان، المصنفة كمناطق منكوبة، وهو ما لقي ارتياحًا واسعًا لدى الساكنة.
واستعرضت اللجنة تقارير مفصلة عن جماعات المكرن، سيدي محمد لحمر، أولاد سلامة، وسيدي علال التازي، شملت متابعة المواطنين في مراكز الإيواء، توزيع أعلاف المواشي، وتشخيص الأضرار على البنية التحتية والأراضي الفلاحية.
وثمنت الكتابة، المبادرة الملكية السامية وجهود السلطات في تقديم الدعم، وتسهيل عمل الجمعيات ومبادرات المجتمع المدني لدعم المتضررين.
دعت إلى مراقبة دقيقة لتوزيع الدعم والأعلاف لضمان النزاهة والنجاعة وحسن الاستهداف.
