أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، أن تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية، والذي أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص، لا يمثل في الوقت الراهن مؤشراً على بداية جائحة أو وباء عالمي.
وأكدت ماريا فان كيركوف، مديرة قسم الوقاية والتأهب للأوبئة والجوائح في المنظمة، أن الوضع لا يدعو إلى القلق من انتشار واسع النطاق، مشيرة إلى أن الحادثة تسلط الضوء على أهمية تعزيز الاستثمارات في الأبحاث المتعلقة بمسببات الأمراض، لما لذلك من دور حاسم في تطوير اللقاحات والعلاجات ووسائل التشخيص المنقذة للحياة.
وأصبحت السفينة السياحية MV Hondius، التي كانت في رحلة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، محور اهتمام دولي عقب إعلان المنظمة، الأحد، وفاة ثلاثة من ركابها، مع ترجيحات بأن تكون الإصابات مرتبطة بفيروس هانتا.
وفي إطار جهود التطمين، أكدت المنظمة والسلطات الصحية أن خطر تحول الحادثة إلى تفشٍ واسع يبقى منخفضاً، مع استمرار متابعة الوضع واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
من جانبه، أوضح عبدي رحمن محمود، مدير عمليات الإنذار والاستجابة للطوارئ الصحية في المنظمة، أن احتواء الحادثة ممكن في حال الالتزام بإجراءات الصحة العامة وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول.
