شريط الاخبار
           

الجيش الألماني يتجه لإدماج مرشدين دينيين مسلمين لمواكبة التنوع في صفوفه

الجيش

كشفت تقارير إخبارية، أن الجيش الألماني يستعد لإدخال مرشدين دينيين مسلمين ضمن بنيته، في خطوة تعكس تزايد التنوع الديني داخل صفوفه، وارتفاع الحاجة إلى خدمات الدعم الروحي والنفسي للجنود.

ويأتي هذا التوجه في سياق نقاش متجدد داخل المؤسسة العسكرية الألمانية حول ضرورة توسيع منظومة الإرشاد الديني، التي كانت تقتصر لسنوات على الجنود المسيحيين واليهود، قبل أن تشهد تطوراً تدريجياً في السنوات الأخيرة.

ووفق ما أورده موقع تسي دي إف هويته، فإن الخطة تشمل إحداث وظيفة “إمام عسكري”، بما يواكب التحولات الديموغرافية داخل الجيش، حيث يُرتقب أن يتم اعتماد آلية توظيف مفتوحة لاختيار الأئمة المؤهلين.

ويبرز في هذا السياق الضابط يوسف أويغور، الذي يرى أن وجود مرشد ديني مسلم داخل الجيش يمثل تطوراً طبيعياً ينسجم مع واقع المؤسسة وتعدد مكوناتها.

ويضم الجيش الألماني نحو 186 ألف جندي وجندية، من بينهم ما يقارب 3000 مسلم، وهو رقم مرشح للارتفاع، ما يعزز الحاجة إلى خدمات إرشاد ديني متخصصة.

وتعود بدايات الإرشاد الديني العسكري في ألمانيا إلى خمسينيات القرن الماضي مع توفير خدمات للجنود المسيحيين، قبل أن يتم توسيعها لاحقاً لتشمل الحاخامية العسكرية عام 2021 لفائدة الجنود اليهود.

ولا يقتصر دور المرشدين الدينيين على الجوانب التعبدية، بل يمتد إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي، خاصة في ظل طبيعة المهام العسكرية التي تتسم بضغط عالٍ ومخاطر ميدانية.

وفي المقابل، يواجه المشروع بعض التحديات المرتبطة بغياب هيئة تمثيلية موحدة للمسلمين في ألمانيا، ما يدفع وزارة الدفاع إلى اعتماد آلية انتقاء مباشرة للمرشحين.

ويحظى هذا التوجه بدعم داخل أوساط المؤسسة العسكرية، حيث أكد تورستن فيبر أهمية تطوير منظومة الإرشاد بما يعكس التعدد الديني داخل الجيش ويستجيب لحاجيات أفراده.

شارك المقال شارك غرد إرسال