أدان الأزهر الشريف، أمس الثلاثاء، الاعتداء الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على معبر رفح، “ضاربا بكل المطالب والقرارات الأممية والدولية عرض الحائط”.
وقال الأزهر في بيان له: “إن لاحنلال يحاول بذلك اجتياح كامل مدينة رفح، وإحكام الحصار على قطاع غزة، وعزله كليًّا عبر غلق المنفذ الأخير له مع العالم الخارجي، وهو ما يعد جريمة حرب مكتملة الأركان يتم ارتكابها على مرأى ومسمع من العالم أجمع تضاف إلى سلسلة الجرائم الوحشية التي يرتكبها الإحتلال منذ أكثر من 200 يوم متصلة.
وأكد أن “هذه المحاولات الإجرامية واللاإنسانية تأتي ضمن سلسلة التصعيدات التي قام بها الكيان الصهيوني الإرهابي مؤخرا في مدينة رفح التي تعتبر الملاذ الأخير للمدنيين الفلسطينيين”.
وأكد أن “هذا ينذر بارتكاب مجازر جديدة وسقوط عدد أكبر من الشهداء الأبرياء، في ظل صمت دولي وعجز دولي غير مسبوق، ليس له أي تفسير أو مبرر. إلا أن عالمنا أصبح محكوما بأمرين مزدوجين”. معايير وقوانين الغاب التي تعتمد على افتراس الضعيف من قبل القوي ».
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس الثلاثاء، بدء عملية عسكرية في رفح، زعم أنها “محدودة النطاق”، ونبه 100 ألف فلسطيني إلى إخلاء شرق المدينة قسراً والتوجه نحو منطقة المواصي. ، جنوب غربي قطاع غزة.
وتتواصل غارات الاحتلال على المناطق الشرقية من مدينة رفح، وسط قصف مدفعي عشوائي، استهدف عدداً من المنازل، مخلفة شهداء وجرحى لم تتمكن الطواقم الطبية من الوصول إليهم بسبب كثافة قصف الاحتلال.
وذكرت مصادر محلية أن مواجهات عنيفة اندلعت بين المقاومة وقوات الاحتلال أثناء تقدم الآليات العسكرية في منطقة معبر رفح على الجانب الفلسطيني.



