ابن كيران : الحكومة الحالية تفتقر للمشروعية والكفاءات وتطبع مع الفساد

جورنال246 يناير 2025
جورنال24
الواجهةسياسة
ابن كيران : الحكومة الحالية تفتقر للمشروعية والكفاءات وتطبع مع الفساد

أكد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في كلمة له خلال “الملتقى الوطني للهيئات المجالية وأعضاء الغرف المهنية” الذي عقد أمس  الأحد 5 يناير 2025 في مقر الحزب بالرباط، أن الحكومة الحالية تفتقر إلى المشروعية السياسية الحقيقية والكفاءات اللازمة، مشدداً على أن الأمور تسير بشكل غير سليم بسبب هذا الضعف البنيوي.

ابن كيران انتقد بشدة حزب التجمع الوطني للأحرار، قائلاً إنه تحول إلى واجهة لرجال الأعمال وأصحاب الشركات، وأشار إلى أن الحكومة لا تمتلك نخبة سياسية أو قيادة قوية قادرة على تدبير الشأن العام بفعالية.

واعتبر أن الاختلالات الحالية في تدبير الحكومة هي نتيجة لهذا العجز، محذراً من أن تطبيع الحكومة مع الفساد أصبح ظاهراً للعيان.

وأوضح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن حكومة عزيز أخنوش تلجأ إلى “الخطاب الفارغ”، مستشهداً بوعودها بمنح ألف درهم لكل من يفوق سنه 65 سنة، وهو ما سيكلف الخزينة العامة 22.5 مليار درهم، ليتبين لاحقاً أن الحكومة تراجعت عن هذا الوعد، معتبرًا ذلك بمثابة “كذب سياسي”.

وفي انتقاد آخر، وصف ابن كيران شعار “أغراس أغراس” الذي يرفعه حزب الأحرار بأنه أصبح بلا مصداقية، مشيراً إلى أن سكان سوس أنفسهم لا يرون أن الحكومة تلتزم به على أرض الواقع. ورفض التأكيدات التي أدلى بها رئيس الحكومة حول ابتعاده عن إدارة شركاته الخاصة، مؤكدًا أن أخنوش وشركاءه يسعون في كل فرصة للبحث عن مجالات المال والثراء.

وفيما يتعلق بالمسؤولية الحكومية، شدد ابن كيران على أن المسؤول يجب أن يكون هدفه الأول خدمة المواطن وضمان العدالة الاجتماعية، بعيدًا عن المصالح الشخصية. ووجه رسالة إلى الوزراء داعياً إياهم إلى التحدث بصدق مع المواطنين والوفاء بتعهداتهم.

واختتم ابن كيران كلمته بدعوة المواطنين إلى ضرورة الوعي بما يحدث على الساحة السياسية، مؤكداً أن حزب العدالة والتنمية لا يقوم بمسؤولياته وحده، بل يحتاج إلى انخراط المجتمع وقواه الحية، من المهنيين إلى المواطنين العاديين، للمساهمة في تحقيق الإصلاحات الحقيقية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News