في مقال له بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، كشف محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، عن مؤشرات مقلقة تعكس وضعية صعبة يعيشها عدد من الصحافيين في المغرب، في ظل استمرار ظاهرة العمل دون أجور.
وأوضح أوزين أن هذه الفئة من المهنيين تواجه ضغوطًا اجتماعية متزايدة، خاصة مع الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة، ما يجعل الظروف المعيشية أكثر تعقيدًا، لاسيما مع اقتراب مناسبات دينية واجتماعية كعيد الأضحى.
وأكد المتحدث أن هذه الوضعية تطرح إشكالات حقيقية حول مدى احترام المؤسسات الإعلامية لحقوق العاملين بها، كما تثير تساؤلات بشأن دور الهيئات المهنية في حماية الصحافيين والدفاع عن مصالحهم.
وأشار أوزين إلى أن استمرار هذه الاختلالات قد يؤثر بشكل مباشر على جودة العمل الصحفي واستقلاليته، محذرًا من أن الهشاشة الاقتصادية قد تتحول إلى عامل ضغط على الخط التحريري داخل عدد من المنابر.
