تستعد مدينة مراكش، لاحتضان قمة الأعمال الأمريكية الإفريقية الرابعة عشرة، وذلك في الفترة من 19 إلى 22 يوليوز، حيث يتوقع أن يشارك فيها رؤساء أكثر من 20 دولة.
وكان بيان لمجلس إدارة الشركات الأمريكية المعنية بإفريقيا، قد أكد أن اختيار المغرب لاحتضان القمة جاء بعد عملية انتقاء إستراتيجية، استحضارا لعودته إلى الاتحاد الإفريقي وتوقيعه اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية، حيث ستكون القمة أول حدث حضوري كبير لـمجلس الأعمال الإفريقي يركز على العلاقة التجارية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وإفريقيا منذ أكثر من عامين.
القمة التي ستنعقد تحت شعار، ”بناء المستقبل معًا”، سوف تستكشف من جانب رجال الأعمال في القطاعين العام والخاص على حد سواء، لبناء علاقات تجارية واستثمارية وتجارية أقوى بين الولايات المتحدة وإفريقيا في خضم التحديات الصحية والاقتصادية غير المسبوقة.
وسيركز البرنامج على أهم القطاعات في إفريقيا بما في ذلك الصحة والطاقة والبنية التحتية والزراعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ستضم القمة أكثر من 1000 من المسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى من الولايات المتحدة وأفريقيا ورجال الأعمال الذين يستثمرون حاليًا في إفريقيا أو يبحثون عن فرص استثمارية في القارة.
خلال القمة، ستنظم Africa50 بالشراكة مع مجلس الأعمال الإفريقي، سلسلة من المناقشات المخصصة للاستثمار في البنية التحتية في إفريقيا. وستتضمن الجلسات نقاشات حول طرق تعبئة رؤوس أموال المستثمرين المؤسسيين لتمويل مشاريع البنية التحتية؛ وحول فرص زيادة الشراكات بين القطاعين العام والخاص في قطاع نقل الطاقة إلى غيرها.




