Journal24
شريط الاخبار

مجلة فرنسية: المغرب يدرس اقتناء مقاتلات رافال لتعزيز تفوقه الجوي

المغرب
Journal24

قبل أكثر من عقد ونصف على فشل أولى المفاوضات بشأن اقتناء مقاتلات “رافال”، عاد هذا الملف إلى الواجهة مجددا، بعدما كشفت مجلة “ماريان” الفرنسية أن المملكة المغربية تدرس إمكانية التعاقد على دفعة جديدة من الطائرات المقاتلة الفرنسية، في خطوة تعكس تنامي التعاون العسكري بين الرباط وباريس.

Journal24

وذكرت المجلة أن المغرب يدرس اقتناء ما بين 12 و18 مقاتلة من طراز “رافال F4″، وهي أحدث نسخة مطورة من الطائرة التي تنتجها شركة “داسو” الفرنسية، مشيرة إلى أن الصفقة المحتملة تأتي في سياق التقارب الدبلوماسي الذي تشهده العلاقات المغربية الفرنسية منذ سنة 2024، واحتمال انتقال هذا التقارب إلى مستوى التعاون العسكري والصناعي.

وأوضحت “ماريان” أن هذه ليست المرة الأولى التي يبدي فيها المغرب اهتمامه بمقاتلات “رافال”، إذ سبق أن دخل في مفاوضات سنة 2007 لاستبدال أسطوله من طائرات “ميراج 2000″، غير أن المشروع لم يكتمل آنذاك، بعدما فضلت الرباط اقتناء مقاتلات “إف-16” الأمريكية، في ظل تعثر المفاوضات مع الجانب الفرنسي ووجود عرض أمريكي أكثر تنافسية.

وأبرزت المجلة أن الاهتمام المغربي الحالي يأتي في ظل استمرار سباق التسلح في المنطقة، خاصة مع مواصلة الجزائر تحديث ترسانتها العسكرية عبر اقتناء مقاتلات روسية متطورة، واحتمال تعزيزها بطائرات صينية، إلى جانب ارتفاع ميزانيتها الدفاعية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف التقرير أن تنويع مصادر التسليح يشكل أحد الدوافع الرئيسية وراء الاهتمام المغربي بالطائرة الفرنسية، لاسيما في ظل تأخر تسليم عدد من مقاتلات “إف-16” الأمريكية التي سبق للمملكة التعاقد بشأنها، وهو ما يدفع الرباط إلى تقليص الاعتماد على مورد واحد للمعدات العسكرية.

وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن أي اتفاق محتمل لن ينعكس على المدى القريب، نظرا لامتلاء سجل طلبات شركة “داسو”، إذ يتوقع أن تبدأ عمليات التسليم بعد سنة 2030 في حال إبرام الصفقة، بالتزامن مع خطة الشركة الفرنسية لرفع وتيرة إنتاجها السنوي لتلبية الطلبات الدولية المتزايدة.

كما لفتت المجلة إلى أن مسألة قابلية التشغيل البيني بين المنظومات العسكرية الفرنسية والأمريكية لم تعد تشكل عائقا، مشيرة إلى أن المناورات العسكرية المشتركة الأخيرة أظهرت قدرة الطائرات المغربية، سواء الأمريكية أو الفرنسية، على العمل ضمن منظومة عملياتية موحدة.

ورغم ما تداولته وسائل إعلام ومواقع متخصصة بشأن هذه الصفقة المحتملة، لم يصدر إلى حدود الساعة أي إعلان رسمي من السلطات المغربية أو الفرنسية يؤكد بدء مفاوضات رسمية أو التوصل إلى اتفاق بشأن اقتناء مقاتلات “رافال”.

Journal24
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24