قالت طالبة تتابع دراستها بمدينة الدار البيضاء إنها فوجئت، خلال توجهها إلى إحدى الوكالات البنكية بمدينة تيط مليل، بطلب موظف مبلغ 100 درهم مقابل مساعدتها على فتح حساب بنكي مخصص للطلبة.

وأوضحت الطالبة، في تصريح للجريدة، أنها توجهت إلى وكالة تابعة للبنك العقاري والسياحي بمدينة تيط مليل، من أجل فتح حساب بنكي خاص بالطلبة، بهدف التوصل بالمنحة الدراسية، قبل أن يخبرها الموظف المكلف بالعملية بضرورة إتمام إجراءات فتح الحساب عبر شبكة الإنترنت.
وأضافت أنها أخبرت الموظف بعدم معرفتها بطريقة القيام بالعملية إلكترونياً، ليطلب منها العودة في اليوم الموالي، مرفوقة بمبلغ 100 درهم، وهو ما أثار استغرابها، لاسيما أن فتح الحسابات البنكية الخاصة بالطلبة يتم، وفق ما أكدته، دون أداء أي رسوم.
وأمام هذا الموقف، قالت الطالبة إنها قررت الاتصال بمصلحة الزبناء التابعة للبنك للاستفسار عن مدى قانونية طلب المبلغ المذكور.
وبحسب إفادتها، أكدت لها موظفة بمصلحة الزبناء أن مطالبة الزبونة بأداء مبلغ 100 درهم مقابل هذه الخدمة لا تنسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها داخل المؤسسة، كما قدمت لها اعتذاراً باسم البنك.



