تعرضت مهاجرة مغربية بإسبانيا، لعملية نصب واحتيال غريبة، عندما قررت مساعدة شاب قدم نفسه على أساس أنه مهاجر مغربي، وطلب منها أجراء مكالمة هاتفية من هاتفها الخاص.
وأكدت السيدة ، أن الشاب تقدم نحوها عندما كانت تهم بدخول أحد الأسواق الكبرى للتسوق، وطلب منها إجراء مكالمة هاتفية من هاتفها الشخصي بحجة أن هاتفه ليس به رصيد.
وتقول المهاجرة، إنه انطلاقا من كون الشاب مغربي وهم في الغربة وتحدث لها بلهجة مغربية سليمة، فقد قررت مساعدته، ومكنته من هاتفها.
الشاب وبعد أن ركب رقم معين في الهاتف، وضعه على أذنه وظل ينتظر لفترة دون أن يلقى أي رد، قبل أن يعيد إليها الهاتف، لتكمل السيدة طريقها للتسوق.
وبعد أن أكملت عملية التسوق وأردت دفع الحساب من بطاقتها البنكية، فوجئت بأن آلة الدفع تخبرها بأن رصيدها صفر، حيث لجأت إلى صديقة كانت معها من أجل دفع ثمن المشتريات.
وبعد خروجها من المركز التجاري، تفقدت التطبيق البنكي على هاتفها للتحقق من الرصيد، لتتفاجأ أنه تم سحب المبلغ الذي كان بحوزتها بالكامل.
