سلطت مجلة « أتالايار » الإسبانية في تقرير، الضوء على ما وصفته بالدور الذي لعبته المملكة المغربية لعبت في الحرب على الإرهاب، والبيانات الأمنية التي قدمتها لشركائها في الغرب، والتي ساعدت على تفكيك مختلف الشبكات الإرهابية.
وأشارت المجلة إلى أن المغرب ساهم أيضا في فتح أعين الدول الغربية على الخطر الاستراتيجي الذي يمثله التعاون بين النظام العسكري الحاكم في الجزائر وو نظام الملالي في إيران، حيث كان أول من كشف أن طهران أقدمت على تسليم طائرات مسيرة لجبهة البوليساريو الإنفصالية، وأن كوادر حزب الله، قامت بتدريب مقاتلي هذه المجموعة مما جعل أوروبا تشعر أن التهديد الإيراني كان على حدودها الجنوبية.
و أضاف التقرير، أن هناك تقارير دولية دعم المعطيات التي قدمها المغرب حول خطورة التعاون الجزائري الإيراني، وضغطت على الجزائر، التي أصبحت عاملاً من عوامل التوتر في المنطقة، خاصة وأنها فتحت الباب نحو تنامي النفوذ الروسي بها.
وشدد التقرير، على أن المراقيين الغربيين ينظرون إلى أن للمغرب نقطة قوة إضافية، وهي علاقاته الدينية والتاريخية مع إفريقيا، حيث تعتبر مرجعية روحية للحركات الصوفية ، فلا يحتاج إلى بذل الكثير من الجهد وأئمته على الأرض ، والرباط. هو مكان اجتماع منتظم لمختلف الزعماء السياسيين والدينيين والقبليين في جميع أنحاء منطقة الساحل.
