أثار تغيير بعض محطات الوقود للوحاتها الإلكترونية واعتماد الأسعار الجديدة قبل حلول منتصف الليل موجة استياء في صفوف السائقين، بعدما جرى تطبيق الزيادة قبل الوقت القانوني المحدد لدخولها حيز التنفيذ.
وأفاد عدد من المواطنين أن بعض المحطات بادرت إلى تحديث الأسعار المعروضة على لوحاتها الإلكترونية قبل الموعد الرسمي، رغم أن السعر المعلن يفترض أن يبقى سارياً إلى غاية التوقيت المحدد لتطبيق القرار الجديد.
واعتبر سائقون أن هذا السلوك يشكل إخلالاً بقواعد تنظيم الأسعار والمنافسة، مؤكدين أن تغيير التسعيرة قبل موعدها يضر بحقوق المستهلكين ويطرح تساؤلات حول مدى احترام الضوابط المعمول بها في قطاع توزيع المحروقات.
وفي السياق ذاته، سجل مواطنون لجوء بعض محطات الوقود إلى إغلاق أبوابها بشكل مفاجئ، مع توقيف عملية البيع قبل ساعات من موعد الزيادة المرتقبة.
وبحسب شكايات متداولة، فإن هذا الإغلاق لم يكن بسبب نفاد المخزون، بل اعتبره البعض محاولة لتفادي بيع الوقود بالسعر القديم، والاحتفاظ بالكميات المتوفرة لتسويقها بعد منتصف الليل بالسعر الجديد، بما يضمن أرباحاً أكبر.
