أعربت جمعية “مغرب المستقبل” عن استنكارها الشديد لحادث انفجار الحوض المائي التابع لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، والمخصص لغسل الفوسفاط بجماعة المفاسيس التابعة لإقليم خريبكة، والذي وقع يوم 12 ماي 2026، مخلفًا خسائر مادية وبيئية وصفتها الجمعية بـ”الجسيمة”.
وأوضحت الجمعية، في بيان استنكاري صادر عن مكتبها التنفيذي، أن المياه الممزوجة بالأوحال الفوسفاطية غمرت عشرات الهكتارات من الأراضي الزراعية، متسببة في أضرار كبيرة للمحاصيل والبساتين المثمرة، إضافة إلى جرف عدد من رؤوس الماشية التابعة للساكنة المجاورة.
وحملت الجمعية مجموعة OCP المسؤولية الكاملة عن الحادث، معتبرة أن ما وقع يعكس “تهاونًا في صيانة ومراقبة الحوض المائي وعدم اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية لحماية السكان والمحيط البيئي”.
كما أعلنت تضامنها مع الأسر المتضررة، مطالبة المجمع الشريف للفوسفاط بالتعجيل بتعويض المتضررين عن الخسائر التي لحقت بأراضيهم وممتلكاتهم، إلى جانب إطلاق برنامج لاستصلاح الأراضي المتضررة وإعادة تأهيلها.
ودعت الجمعية الجهات والمؤسسات المعنية بالبيئة إلى التدخل وفتح تحقيق في الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة وترتيب المسؤوليات وفق حجم الأضرار المسجلة.
وفي السياق ذاته، انتقدت الجمعية ما وصفته بـ”الصمت غير المسؤول” لإدارة OCP ، مطالبة إياها بإصدار توضيحات رسمية للرأي العام بشأن ملابسات الحادث والإجراءات المزمع اتخاذها لمعالجة تداعياته.
كما ناشدت السلطات المحلية والإقليمية التدخل العاجل والقيام بالإجراءات اللازمة، عبر رفع تقارير مفصلة إلى الجهات الحكومية المختصة لاتخاذ التدابير المناسبة.
