انطلقت اليوم الاثنين بمسجد السنة بالرباط أطوار المسابقة النهائية لنيل جائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده في دورتها السابعة عشرة، التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمناسبة شهر رمضان الأبرك.
وجاءت هذه المسابقة تنفيذاً للظهير الشريف رقم 1.04.223 الصادر في 16 فبراير 2005، حيث تأهل لكل فرع من فروع المسابقة متسابق واحد عن كل إقليم، بعد المباريات المحلية الإقصائية التي نظمتها المندوبيات الإقليمية للشؤون الإسلامية بالتنسيق مع المجالس العلمية المحلية خلال شهري رجب وشعبان، بهدف اختيار ثلاثة فائزين عن كل فرع في النهائيات.
ويتبارى المشاركون في ثلاثة فروع رئيسية: حفظ القرآن الكريم كاملاً مع الترتيل، وتجود القرآن مع حفظ خمسة أحزاب بالصيغة المغربية، وتجود القرآن مع حفظ خمسة أحزاب بالصيغة المشرقية.
وأكد الرئيس المنسق بين لجان التحكيم، محمد البخاري، أن المسابقة تحمل هدفين: الأول تكريمي يتمثل في الاحتفاء بالحفاظ المتميزين والقراء الماهرين، والثاني تشجيعي لتحفيز القراء المبتدئين والناشئين، مشيراً إلى أهمية إبراز الإمكانات والمهارات الصوتية والأدائية للمشاركين.
وعبر المتأهل محمد السلمي في فرع الحفظ الكامل عن فخره واعتزازه بالمشاركة، متمنياً التوفيق لجميع المتسابقين، فيما قالت المتأهلة حفصة حناج القادمة من إيموزار كندر في فرع التجويد بالصيغة المشرقية، إن الوصول للمرحلة النهائية لم يكن سهلاً لكنها سعيدة بتحقيق هذا الإنجاز وتأمل أن يحالفها الحظ في الفوز.
ويشارك في المسابقة النهائية 234 مشاركاً ومشاركة، بينهم 184 ذكور و50 إناث، فيما تكلف 10 حكام مغاربة من القراء والعلماء والمتخصصين في علوم التجويد بالتحكيم، المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة. ومن المقرر أن تختتم المسابقة يوم الخميس القادم بتوزيع الجوائز الأدبية والمالية على الفائزين الثلاثة من كل فرع.



